قبل أن أكتب وأن يبادر أحدكم بالهجوم علي واتهامي بالتطبيل وبانني من حملة المباخر ارجو أولا أن تقرأ ماكتبته وأشهد الله علي أن كل سطر سطرته وكل حرف وضعته علي تلك السطور هي شهادة حق لا اريد منها سوي إعطاء بعض الحق لهذا الرجل البسيط اللين وهنا سأقص بعض الحكايات التي حدثت منذ سنوات ولم يكن وحيد فودة عضواً لا لمجلس النواب ولا المجلس المحلي ولكن كان هو ذلك الشخص الذي نشأ في أسرة كلها جبلت علي مساعده الغير في يوم من الايام حضر الرجل إلي مكتبي بالدور الثالث وكنت أعلم وقتها أنه يعاني من بعض الآلام في الظهر وجدته ومعه رجل كبير في السن بسيط يظهر علي حاله التعب وقد أراد الحاج وحيد فودة أن يساعده في عمل الفحوصات الطبية والاشاعات اللازمة فما كان مني إلا أن اشفقت عليه وقولت له كان يكفيك ان ترسله لي وأن اتدبر أمره ولكنه قال لي كلمه رفعت من شأنه في عيني "الرجل ده لو أنا بعته ومجتش معاه كان هيزعل في نفسه ويفتكر اني بقلل منه عشان علي أد حاله ودعوه منه يمكن هي اللي تقف جمبي"
الموقف الثاني وفي بداية دخوله مجلس النواب ركبت معاه السيارة وقتها كان فيه أزمة أسطوانات الغاز وقت جائحة الكورونا وكنا في طريقنا لمستشفى التأمين لمحاولة توفير الاسطوانات للمرضي بنظرة مني علي ملف بجانبي وجدت تأشيرة من وزير الصحة لتوفير جهاز لمستشفى الصدر كان مهم جدا في التوقيت والزمان ده عشان الكورونا فقولت له ياحاج وحيد هو حضرتك المفروض يبقي عندك حد يعرف الناس بالجهد اللي بتبذله زي موضوع توفير الجهاز ده قاللي" أنا عملت عشان الناس وربنا من قبلهم" فأنا عايز التكريم منه هو إشارة للمولي سبحانه وتعالى.
الموقف الثالث. هو عندما طلبت منه أن يتدخل لحل مشكلة اخ زميل من الاخوة الأقباط كان قد تعرض لنقل تعسفي ويريد أن يعود لمقر عمله الأول مرة أخرى وكنت قد طلبت منه فقط أن يتحدث مع المسؤول هاتفياً ولكن فوجئت به يطلب من الزميل مقابلته في مكتب المسؤول وحل مشكلته
عندما شكوت له من سوء السجاد الموجود في مسجد العيسوي والحالة المذرية التي كان عليها وبضرورة تغيير السجاد لم يهدأ إلا بعد أن أحضر الموافقة علي تغيير السجاد وفي مكتبه وأنا اقسم بالله أنني لم أذهب اليه الا مرات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة رأيت رجلاً لم يزده المنصب إلا تواضعاً مع الجميع يجلس وينصت ويحاول أن يحل المشاكل لهم. أعرف أن هناك الآلاف من الناس بفضل الله وفضل هذا الرجل تم حل المشكلات لهم وبالتأكيد أن هناك مشاكل عصيه وتحتاج منه المزيد من الجهد .
هذه بعض المشاهدات الحيه والتي اشهدت الله علي صدق رواياتي فيها وبانني احترمت في هذا الرجل هو انه وببساطة مايمكن أن يطلق عليه رجل محترم.
د.محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق