شهدت المنصورة المؤتمر الثامن لطب الأطفال برعاية هيئة التأمين الصحي بقاعة المؤتمرات بنادي الحوار وفي حضور لفيف من أساتذة طب الاطفال وبحضور قيادات التأمين الصحي بالدقهلية د.عمرو مصطفى وكيل وزارة التأمين الصحي ودكتوره رشا مصلح نائب مدير الفرع وآخرين وناقش المؤتمر العديد من الموضوعات المتعلقة بطب الأطفال والجدير بالذكر أن منظومة التأمين الصحي تتحمل وحدها العبأ الأكبر في علاج آلاف الحالات المرضية المختلفة والمتعلقة بالطفل والتي تتحمل الهيئة مئات الملايين من الجنيهات للإنفاق على هذا الموضوع بداية من تكلفة الحضانات للاطفال المبتسرين والتي يحتاج الطفل بها للرعاية الصحية والتي تحتاج للكثير من الأموال والتي كان الأب يتحمل عبأ البحث عن حضانة والمعاناة في تكلفة الحضانات الباهظة ولولا وجود منظومة التأمين الصحي التي تحملت الكثير والكثير ثم وجود وحدات طب الاطفال في كل عيادات التأمين والمستشفيات في جميع أنحاء البلاد والتي يكون منوط بها الكشف الطبي من اليوم الأول ومتابعة الطفل واكتشاف الأمراض الأولية كالسكر ونقص المناعة المكتسبة والحالات التي تحتاج إلى زرع النخاع وزرع القوقعة السمعية والتي تتكلف الهيئة ملايين الجنيهات شهريا لدفعها لأداء تلك الخدمات لعشرات المراكز المتعاقدة من مراكز ومعامل ومستشفيات علي أعلي مستوي لأداء الخدمة ومحاسبة المقصرين في أداء تلك الخدمات حتي لو ادي ذلك لإلغاء التعاقد معهم وفي المؤتمر أوضح وكيل وزارة التأمين الصحي د.عمرو مصطفى للحضور آليات العمل لمنظومة التأمين الصحي وحجم الحالات المرضية التي يتولي التأمين رعايتها والتكلفة من أداء الخدمة المتابعة المستمرة من رئيس هيئة التأمين الصحي د.محمد ضاحي للوقوف على حل أي مشكلة تواجه بعض الحالات المرضية ومتابعة إدارات التموين الطبي والصيدلة لتوفير الأدوية في ظل الأزمة الموجودة وخاصة في أدوية السكر للاطفال والعمل على توفير الدواء بالصيدليات من خلال هيئة الشراء الموحد كما اثني نقيب الأطباء علي دور التأمين الصحي ودوره المهم والواضح والعبأ الذي يتحمله هذا القطاع الحيوي في ملف طب الاطفال وغيره كما أن المؤتمر تحدث فيه كبار أطباء الأطفال وقاموا باستعراض المستحدث في هذا المجال وعرضه علي شباب الأطباء الحضور وإذا كان لتلك المؤتمرات أن تؤتي ثمارها ولكن ذلك يجب أن يجعلنا أن نوضح اهتمام الدولة من رئيس الجمهورية وتوجيهاته الدائمة للاهتمام بالملف الطبي واعطاءه الجانب الأكبر في الأولويات ودائما ما يقول ان الوطن القوي يحتاج لشعب قوي ولا يعاني من أي أمراض فشكرا لكل من ساهم من أجل صحة أطفالنا.
د.محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق