في البداية اتمنى لك التوفيق والنجاح في خطوتك القادمة وأن تكون خطوة ترضي فيها الله أولاً وقبل أي وكل شي ولكن اتمنى ان تفتح قلبك وصدرك ولو للمرة الأولى والأخيرة لشخص كان من أوائل الداعمين لك والمستبشرين بقدوم قيادة شابة وقتها كتبت في الوطن مقالا بذات المعني واستشرفت بقدومك وكتبت بانك كقائد شاب لفرع من أكبر الفروع وقتها حجماً وقيمة سيكون القادم افضل وحتي لايخرج أحد ليسالني لماذا تكتب الآن ولماذا لم تتحدث للدكتور محمد نفسه وتخبره بما تريد وردا على من سيسأل السؤال المتوقع سأرد وببساطة ومنذ متي فتح الدكتور محمد بابه لأحد غير لبعض المقربين و المختارين بعناية ليكونوا هم الأوفر حظا بالحديث معه وهنا كانت نقطة الخلاف والتي اختلف وباحترام مع شخص لم اقدم له غير كل تقدير واحترام وان كنت اعلم جيدا باختلاف الكيمياء بيننا من ناحيته علي الأقل وذلك أمر ليس بالمهم ولكن المهم هو اننا بالفعل كنا فرعا قوياً بأفراد الصغير منهم عنده القدرة علي إدارة مكان والدليل هو أن فرع دمياط والذي شرف بتوليك منصباً فيه من قبل كنا نحن من دربنا وعلمنا واكسبنا العاملين هناك الخبرات فنحن بالفعل أساتذة لتراكم السنوات مع الخبرات وهنا يجب أن أعترف بأن نحن السبب في إيصال بأن فرع المنصوره منشق بين قياداته الموجودة والتي كانت سبباً في كل ماحدث بعد ذلك والذي جعلك تبحث عمن يكون محلا للثقة وفقط وهنا سيدي المحترم كانت المشكلة والسؤال ومنذ متي قامت الدول علي الثقة فقط حتي إنهيار الخلافة الإسلامية كانت من أجل إعطاء الأمر لأهل الثقه واغفال أهل العقد والحل وإسناد الكثير من الإدارات واعطاء من لايملك مالايستحق وكانت النتيجة هو الكثير من المشكلات الكارثية والتي كان التروي والاختيار والمحاسبة سيجنبنا أن يقال علينا بأننا فرع سئ وإذا كانت إدارات هامه أغفلت دورها الضروري والمهم فحدث كل مانحن فيه وان كانوا احتفظوا بمميزاتهم المادية والمعنوية التي للأسف لايستحقوها بل وجب وقتها محاسبتهم في بداية الوقائع قبل أن تستفحل ويتم تصدير المشهد بالصورة السيئة والتي للأسف رأت من روج لها لا سامحه الله وأمور كثيرة لن استطيع افرادها واعلم انه ربما ستقراه علي مضض ولكن اقسم بالله بأنني اتحدث اليك بقلب سليم ومفتوح ولأنني وبفضل الله لم أطرق بابك ولا باب من قبلك وباذن الله من يأتي بعدك لأمر شخصي فأنا أعمل من أكثر من ثلاثين عاما مراعاة لله و مراعاة لأولادي ولم أهتم يوماً بما يدور ولا بأصحاب النفوس المريضة السيئة والتي أترك حسابها على الله ولكن في النهاية اتمنى منك في موقعك الجديد أن تفتح بابك وقلبك للكل وأن تشارك العاملين أفراحهم واحزانهم حتي لو بالرد على مواقع التواصل الاجتماعي هذا يزيد قدرك وحبك عند العاملين وأحسن اختيار معاونيك من خلال جهدهم وعملهم وليس قربهم اعتذر عن الإطالة مع امنياتي لك بالتوفيق والنجاح وان يعود فرع شمال شرق الدلتا كما كان وعهدناه.
د.محمد طربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق