404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الثلاثاء، 20 فبراير 2024

الإبادة الفلسطينية بالرعاية الأمريكية

 


يوم بعد يوم تبرهن لنا الإدارات الأمريكية المتعاقبة أنها الأب الشرعي للكيان الصهيوني الغير شرعي وأن سيناريو وحوار الحريات هو سيناريو مكتوب خصيصا من أجل الشعوب المسكينة وورقة الضغط الذي تمارسه الإدارة الأمريكية علي تلك الشعوب اما لتمرير قرار أو تنفيذ مخطط أمريكي وأن حكاية أن أمريكا هي راعية الحريات هو مجرد نكته بايخه من تلك النكات التي صدعوا رؤوسنا بها وتلقين بعض نشطاءهم المدفوعين لنشر تلك الأكاذيب والدفاع عنها واليوم نحن أمام جريمة من جرائم الإبادة المرئية والمسموعة والمدعومة والمدفوع نفقاتها بالكامل من أمريكا وأفراد عصابتها من الاتحاد الأوروبي المسخ الذي لايملك غير كلمة موافقة والمؤلم أننا نعيش في أهون عصر من عصور الإرادة العربية المتشرذمة والتي أصبح كل دولة تحاول ان تغلق أبوابها علي نفسها خشية السخط الأمريكي عليها وكأن تلك الدول لم تستوعب الدرس جيدا وكأن هناك غياب تام عن الواقع المرير الذي عاشته وتعيشه أمتنا العربية منذ غزو العراق بمؤامرة أمريكية وادعاء كاذب بوجود أسلحة الدمار الشامل وقامت بتحييد دول العالم وجعلهم في صفوف المشاهد الذي وقف ليشاهد دولة ذات سيادة وجيش وقوة تصبح في خبر كان ويتم قتل أكثر من مليون شخص عراقي بدم بارد ويتم تفكيك دولة بقوة العراق وإعادة النزعات الطائفية والمذهبية لتبقي العراق بعد مايقرب من عشرين عاما دولة هشه ضعيفة ثم يتم تنفيذ مخطط أمريكي آخر وهو ماأطلقوا عليه الربيع العربي والنجاح في تدمير دول وكيانات مثل ليبيا وتونس والسودان ومصر إلا أن الله أراد لمصر أن تكون في رعايته سبحانه لأصبحنا في شأن لايتمناه مصري شريف لبلده والآن وبعد فشل المخطط الأمريكي في تدمير والنيل من مقدرات الشعب المصري جاءت احداث السابع من أكتوبر في اسرائيل والتي تحتاج إلى إلقاء الضوء عليها في معرض آخر ليس الآن ويتم ذبح الشعب الفلسطيني وابادته إبادة جماعية وأصبح عداد الشهداء لايتوقف كل يوم تمارس الصهيونية اليهودية الأمريكية الأوربية علي أرض فلسطين أبشع وأحط حروب الإبادة لشعب أعزل لايملك سوي شجر الزيتون الذي أحرقته الاله الأمريكية وحولته الي ركام في معركة بين دبابات وطائرات حربية وصواريخ وقنابل لمن ؟ لأطفال ونساء وشيوخ في مشهد يؤكد أن الحرب الصهيو أمريكية هي من أخس الحروب وأحقرها ومازاد الألم ألما هو أن أمريكا لم تكتفي بتجربة اسلحتها علي شعب أعزل ولكن رفضت أن توقف الحرب واستخدمت حق الفيتو مره تلو المره وكأنها تقول للصهاينة اقتلوا واحرقوا وأبيدوا شعب فلسطين ولكن أغفلت أو تغافلت أمريكا وعصابتها أن هذا الشعب لايموت وأن كل قطرة من دماءه سينبت منها طفل فلسطيني يحمل قلباً كله غضب وكره لهؤلاء القتلة.

د. محمد الطربيلي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق