يوم بعد يوم تبرهن لنا الإدارات الأمريكية المتعاقبة أنها الأب الشرعي للكيان الصهيوني الغير شرعي وأن سيناريو وحوار الحريات هو سيناريو مكتوب خصيصا من أجل الشعوب المسكينة وورقة الضغط الذي تمارسه الإدارة الأمريكية علي تلك الشعوب اما لتمرير قرار أو تنفيذ مخطط أمريكي وأن حكاية أن أمريكا هي راعية الحريات هو مجرد نكته بايخه من تلك النكات التي صدعوا رؤوسنا بها وتلقين بعض نشطاءهم المدفوعين لنشر تلك الأكاذيب والدفاع عنها واليوم نحن أمام جريمة من جرائم الإبادة المرئية والمسموعة والمدعومة والمدفوع نفقاتها بالكامل من أمريكا وأفراد عصابتها من الاتحاد الأوروبي المسخ الذي لايملك غير كلمة موافقة والمؤلم أننا نعيش في أهون عصر من عصور الإرادة العربية المتشرذمة والتي أصبح كل دولة تحاول ان تغلق أبوابها علي نفسها خشية السخط الأمريكي عليها وكأن تلك الدول لم تستوعب الدرس جيدا وكأن هناك غياب تام عن الواقع المرير الذي عاشته وتعيشه أمتنا العربية منذ غزو العراق بمؤامرة أمريكية وادعاء كاذب بوجود أسلحة الدمار الشامل وقامت بتحييد دول العالم وجعلهم في صفوف المشاهد الذي وقف ليشاهد دولة ذات سيادة وجيش وقوة تصبح في خبر كان ويتم قتل أكثر من مليون شخص عراقي بدم بارد ويتم تفكيك دولة بقوة العراق وإعادة النزعات الطائفية والمذهبية لتبقي العراق بعد مايقرب من عشرين عاما دولة هشه ضعيفة ثم يتم تنفيذ مخطط أمريكي آخر وهو ماأطلقوا عليه الربيع العربي والنجاح في تدمير دول وكيانات مثل ليبيا وتونس والسودان ومصر إلا أن الله أراد لمصر أن تكون في رعايته سبحانه لأصبحنا في شأن لايتمناه مصري شريف لبلده والآن وبعد فشل المخطط الأمريكي في تدمير والنيل من مقدرات الشعب المصري جاءت احداث السابع من أكتوبر في اسرائيل والتي تحتاج إلى إلقاء الضوء عليها في معرض آخر ليس الآن ويتم ذبح الشعب الفلسطيني وابادته إبادة جماعية وأصبح عداد الشهداء لايتوقف كل يوم تمارس الصهيونية اليهودية الأمريكية الأوربية علي أرض فلسطين أبشع وأحط حروب الإبادة لشعب أعزل لايملك سوي شجر الزيتون الذي أحرقته الاله الأمريكية وحولته الي ركام في معركة بين دبابات وطائرات حربية وصواريخ وقنابل لمن ؟ لأطفال ونساء وشيوخ في مشهد يؤكد أن الحرب الصهيو أمريكية هي من أخس الحروب وأحقرها ومازاد الألم ألما هو أن أمريكا لم تكتفي بتجربة اسلحتها علي شعب أعزل ولكن رفضت أن توقف الحرب واستخدمت حق الفيتو مره تلو المره وكأنها تقول للصهاينة اقتلوا واحرقوا وأبيدوا شعب فلسطين ولكن أغفلت أو تغافلت أمريكا وعصابتها أن هذا الشعب لايموت وأن كل قطرة من دماءه سينبت منها طفل فلسطيني يحمل قلباً كله غضب وكره لهؤلاء القتلة.
د. محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق