404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الأربعاء، 8 نوفمبر 2023

وبعدين يا صهاينة ؟!

 

أخطأ من يقول ان غزة تموت واخطأ من يظن بأن الصهاينة يحققون نصرا على هؤلاء الصامدون واخطأ من يظن بأنه بمنأي عن أيدي هؤلاء الملاعين حتي لو أنفق المليارات لينال رضاهم ورضا أمريكا من قبلهم لأنهم وببساطة لديهم الاوراق والخطط المرسومة بدقة منذ أعوام مضت ولكن هم يضعون الورقة المناسبة في وقتها ومتواطئ أو مغيب أو جاهل من يحاول التقليل من الدور المصري الأهم والواضح والقوي من اليوم الأول والداعم للقضية الفلسطينية من بدايتها ومحاولة البعض إظهار موقف مصر بالمتخاذل رغم أنه بدا واضحاً لأعين العقلاء وذوي الألباب من تقاعس ومن أدار ظهره للقضية الفلسطينية وزاد علي ذلك أن فتح ذراعيه للصهاينة داعماً لهم بكل شئ من المال الي فتح أبواب وطنه لهم والعجيب بأنهم يخرجون أبواقهم الإعلامية ضد البلد التي تقف وحدها مؤازرة للقضية  وذلك ليس تفضلا منا ولكن عهد قطعته مصر من أول يوم وطئت في فلسطين قدم هؤلاء الصهاينة ولكن وبعيدا عن مايقال في حق العظيمة مصر التي تعلو فوق الجميع رغم انفهم نعود للحديث عن هذا الكيان الغاصب ومااحدثه في غياب للضمير العالمي الذي حث ودعم وساهم في ذبح أهل غزة المسالمين الذين لايملكون حولا ولا قوه وأصبحت غزة مقبرة للشهداء واكثرهم من الأطفال والنساء في دلالة واضحة علي أن هذا الصهيوني القذر لايستطيع المواجهة والالتحام بل يجيد التستر خلف الجدران والدبابات والقاء قنابله المحرمه دوليا علي اناس عزل أبرياء فقتل منهم الآلاف وشرد وطنهم بدعم امريكي اوروبي أغفل كل المواثيق الدولية التي أصابنا بالصداع وهو يدافع عن بعض أبناؤه الذين احتضنهم للإيقاع بأوطناهم وعندما تم محاكمتهم خرجت أمريكا وأوروبا لتنادي وتصرخ بانتهاك حقوق الإنسان في مصر عبثا لهؤلاء وماذا يحدث لغزة وأهل فلسطين أيها القتله المجرمين أين ضميركم المزيف أين أنتم أمام أشلاء ودماء الشهداء والجرحى في فلسطين الذين تناولتهم أيديكم بالذبح والقتل والقصف المستمر الكل ولكن اطمئنوا فهؤلاء الشهداء لن يموتوا فهؤلاء هم وعد الله الذي وعدنا بأنهم هم المنصورون وإذا كان لكم خطط أعددتموها وجعلتم من حماس زريعه للهجوم القذر ولاخلاء غزة من اهلها وتنفيذ مخططكم وقناتكم فأبشروا بأننا جيش وشعب لن نسمح بأن تمس ذرة تراب من مصر واننا بإذن الله لمنصورون وتحيا مصر رغم انف الصهاينة وأعوانهم 

د.محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق