السياسة هو أمر معني به الساسة والسياسيين وربما كانت السياسة معنية بأمور الوطن ولكن ليس كل ما يتم طرحه من قبل السياسيين يشغل عموم البسطاء من الناس الذين أصبح شغلهم الشاغل هو ارتفاع تكاليف الحياة بشكل أصبح أكثر شراسة لارتفاع تكاليف ومقدرات الحياة اليومية والتي يمكن أن نسميها ارتفاع الأسعار اللحظي فلا تكاد تمر لحظه الا ويطرأ تغيير في أسعار السلع بشكل كبير وعندما سمعت عن مبادرة الحوار الوطني والجلسات التحضيرية له ثم الاجتماعات الدائمة له كان لي حوار بين طرفين مختلفين كل منهم له فكره المختلف وان كان في النهاية يجتمعان علي علاقتهم بتراب هذا الوطن أما الأول فهو مواطن من عموم البسطاء من أهالينا والذي تحدثت معه عن الحوار الوطني وجلساته وبأنه أمر من شأنه حل الكثير من المشكلات المتأزمة سياسية كانت أو اقتصادية واجتماعية وثقافية ورياضية الأمر الذي لم ينال استحسان المواطن الطيب البسيط الذي لخص اهتماماته في بضع كلمات هو الحوار ده هيرخص الأسعار يا أستاذ يعني هيرخص اللحمة والسمك والفراخ والبصل والثوم ووو الخ... من قائمة كبيرة من المتطلبات الأساسية التي أصبحت حلم بعيد المنال للمواطن هل الحوار ده هيحل المشاكل دي أنا معنديش مشاكل تانية يا أستاذ ! ده كلام مواطن من عموم البسطاء علي الطرف الآخر كان حديثي مع واحد من المعنيين بالشأن السياسي المصري وكان سؤالي هو نقلي لسؤال المواطن له والرجل بهدوء شديد أكد أن الحوار الوطني الذي طرحه الرئيس لمناقشة الأوضاع العامة والمشكلات المختلفة من بينها وأهمها مناقشة الوضع الاقتصادي والوصول إلى حلول سريعة يشعر بها المواطن المصري ولكن لفت نظره بأن الناس بحاجة إلى شرح وتبصير المواطن وبضرورة تبسيط الأمر للناس والخروج لهم لنقل المواد التي تخص الجانب الاقتصادي وهو الأهم بعيدا عن مفردات السياسيين والتي لا تعني المواطن المصري البسيط بشيء هناك فرصة جيدة متاحة من القيادة السياسية لحوار هو الأهم والأول من نوعه وفرصة لحل سريع لأزمات المصريين الاقتصادية.
د. محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق