ذكرني ارتفاع أسعار البصل بسنية وهو اسم مستعار لامرأة أمضت كل سنوات عملها بلا عمل سوي اخراج الكبت النفسي الذي بداخلها علي كل من يتعامل معها وتتعامل بطريقة فجه من الكبر المصطنع الذي لايوجد عليه دليل ولا مقدمات له وبعد سنوات من اللاشيء وفي غفلة من الزمن تم اختيارها لمكان أصبح فارغاً لرحيل صاحبته فوجدت سنية ضالتها في افراغ المكنون من الكبت النفسي ساعدها في ذلك بيئة هشه من البعض الذي هبط بمظلة وفي غفلة من الزمن وبدون أي أسباب أصبح أمامهم الفرصة لتنفيذ أحلامهم التي كانت ضربا من الخيال فجأة أصبحت حقيقة والتقت سنية معهم وبدلا من أن يظهروا أية ملكات لهم أصبح أكثر مايشغلهم الكشف والتنقيب عن كل قرش يستطيعون الوصول اليه بلوائح مصطنعه وقرارات مرسومه وبدأ التخطيط والتعاون مابين سنية وبينهم لتنفيذ أحلامهم التي أصبحت بين أيديهم والتي لم يفطنوا بأن هناك من الناس من لن يترك الأمور تسير على خطاهم من تفريغ وتنفيذ أغراضهم وبالفعل أصبح هناك من يجمع من المعلومات حول مادار من قبل ومابدأ الاعداد له وتجهيز ملف لتقديمه للنائب العام من ممارسات واهدار من أموال مدعومة بقرارات تصب في مصلحة وجيوب هؤلاء وهنا يبقي السؤال ماهو علاقة أسعار البصل بحكاية سنية والشللية الحكايه ببساطة أن منذ عهد قريب لم يكن لسعر البصل قيمة تذكر ولم يكن يشغل بال أحد حكاية البصل ولكن فجأة وجد البصل له قيمة لم يكن يحلم بها هو نفس الحال بالنسبة لسنية والشللية والتي أري أنه ان الاوان أن يعود سعر البصل لسابق عهده وتعود سنية والشللية للانزواء كما كانوا ولأن في وطن يعمل رئيسه جاهداً علي تحقيق العدالة الاجتماعية بين الناس لايمكن أن يظل سنية والشللية وأسعار البصل علي هذا الحال
د.محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق