ويبقى الحال كما هو عليه لاتغير يحدث في أفكار الكثير من المصريين الذين يعشقون الربح السريع دون أن يفكروا للحظات علي سوء العاقبة التي ستحدث لهم عندما يرسلون بأموالهم الي المجهول الذي يبرع في مداعبة غرائز الكسب السريع والفاحش ومنذ أوائل فترة الثمانينات والتسعينيات ومع ظهور شركات توظيف الأموال التي استطاع بعض الشباب وقتها في الاستيلاء على مليارات الجنيهات من المصريين بدعوي توظيف الأموال والتي لاقت الآلاف من الناس الذين أسرعوا بتحويل كل مدخراتهم وشقي عمرهم لتوظيفها لدي تلك الشركات التي استطاعت أن تكون دولة داخل الدولة في وقت كانت مصر تعاني فيه من نقص العملة الصعبة والتي كانت تتوافر لدي شركات توظيف الأموال ولم تنتهي تلك الفترة الا وكان في مصر آلاف الضحايا الذين فقدوا أموالهم وممتلكاتهم وأصبحوا يامولايا كما خلقتني ولكن هل تعلم المصريين الدرس أبدآ بل أصبحنا كل فترة نستيقظ علي خبر مستريح جديد وضحايا جدد لأن فكرة الكسب السريع والفاحش فكرة دائما تثير اهتمام الطامعين في الثراء السهل والسريع وأخيرا سقوط شبكة الإنترنت التي تدير مايسمي هوج بول والتي استطاع منفذيها الاستيلاء على مليارات الجنيهات في فترة وجيزة وبنفس منطق الثراء السريع والفاحش سقط الآلاف الذين لم يعطوا لعقولهم الوقت المناسب للتفكير للسؤال كيف لجهة ما تقدم عرض بأنه يمكنك أن تحول مبلغ ولو 5دولارات لتحصل عليهم بعد عدة أيام 30دولارا اي استثمار هذا الذي يحقق هذا الربح الزائف ثم نعود للشكوي والبكاء ومطالبة الدولة في القبض على أصحاب هذا التطبيق الذي غير من نهجه من مستريح عادي الي الكتروني وللأسف انه تعامل مع طبقات من المجتمع محسوبة علي المتعلمين والمثقفين ولكن ثبت بأنهم غير ذلك ومع ذلك قامت الدولة بملاحقة المتورطين والقبض عليهم ولكن هل تتحمل الدولة مسؤولية مواطن جشع رفض أن يعطي لعقله الوقت ليفكر قبل أن يقدم علي ماقام به ولكن مرزوق حريص على ضياع فلوسه.
د.محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق