404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الاثنين، 13 فبراير 2023

عين أمريكا الواحدة علي الأزمة السورية


في واحده من اكبر الكوارث الطبيعية التي لحقت بالمنطقة جاء زلزال سوريا وتركيا ككابوس مرعب ومؤلم لحق بالشعبين ومازلنا حتي كتابة السطور نري علي شاشة التلفزيون مآسي تدمي القلوب ولايمكن أن تتحمل للحظات متابعة انتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض الأمر الذي معه تتلاشي كل الخلافات السياسية ويصبح علي العالم كله التكاتف من أجل الوقوف مع الدول المنكوبة التي تكون في أمس الحاجة إلى التعاون الجاد هذا الأمر لم يكن بالغريب علي مصر العظيمة التي خرجت كعادتها للوقوف بجانب الجانب السوري والتركي وإرسال مئات من الشحنات الغذائية والدوائية وإرسال فرق إنقاذ للمساعدة في رفع آثار الدمار الذي لحق بالشعبين وكذلك سارعت دول عربية لنجدة الدولتين كالمملكة العربية السعودية والإمارات وغيرهم هذا الأمر ليس بجديد على مصرنا الحبيبة ولكن المؤلم هو موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الكارثة التي لحقت بسوريا عندما امتنعت من ارسال مساعدات إنسانية عاجلة لسوريا بدعوي الحظر على سوريا الأمر الذي كشف الوجه القبيح لأمريكا وان كان ليس بجديد علي هذه الدولة التي تدعي رعايتها للحريات وعندها ترتكب كل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وفي موقفها من الامتناع عن ارسال مساعدات لسوريا أصبحنا كدول علينا التنبه بأن أمريكا وغيرها لاتريد الخير للمنطقة وأن تركها الشعب السوري يموت حتفا دون أن تحاول مد يد المساعدة لهم في جريمة جديدة ترتكب في حق الشعب السوري المشرد والمنكوب وماأجمل من أن نري المساعدات الإنسانية المصرية تمر من خلال مناطق الحظر من جانب المعارضة مما يزيد من التأكيد على قوة وأهمية الدور المصري المتجرد للوقوف بجانب الجانب السوري والتركي المأساة كبيرة يكفي أن نعلم بأن هناك أكثر من ٢٠مليون تركي يعانون من التشريد وملايين السوريين أيضاً ولكن مانتمتاه أن يتجاوز الجانبين المأساة وان يلتئم الجرح المؤلم في القريب العاجل وان يأتي اليوم الذي تتضامن شعوب المنطقة معا.
د.محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق