كم أحسست بالفخر وأنا أستمع لاسمي وهو يتردد بين فلجات أسنان الإعلامية صاحبة مفردات التفخيم والترقيق والتنعيم وافراد حلقه كامله لتعليم نساءنا أدوات النداء لتثبت لهم بأنهم أمضوا حقبة من الزمن وهم يعكرون صفو أزواجهم بمناداتهم بطريقة كانت السبيل الأول في إفشال بل وانهاء الكثير من العلاقات الزوجية واللافت للنظر هو أنه لايكاد تمر حلقه من حلقات الإعلامية صاحبة السبق في إطلاق لقب الفرعون علي الزوج المصري من غير أن تخرج بمصطلح جديد للمفروض أن تكون عليه علاقة الزوجة المصرية بزوجها الفرعون العاشق والذي من الطبيعي أن أهتف وأقراني من الفراعين المظلومين لتحية الاعلامية ياسمين عز والدعاء لها بأنها تحاول إعادة سي السيد للجلوس أمام الطبلية لتناول الطعام وأمينة وأولادها يتضورون جوعا في انتظار السماح لهم بالجلوس ولكن حكاية ياسمين عز وآخرين أخطر من أن نضعها كمادة للسخرية واللهو لأن الأمر أخطر بكثير لمن يريد أن يستوعب الخطر الذي أصبح يواجه المجتمع المصري بل والعربي كله وهو محاولة خلق حالة من الملهاة لإخراج القليل الباقي من الترابط الاجتماعي وإفساد تلك المنطقة التي كان أيضاً للإعلام الجانب الأكبر في افساده من قبل وتناست هذه الاعلامية أن ظروف الحياة أصبحت من القسوة بالدرجة التي جعلت الرجل والمرأة في دوامة لاتنتهي من مواجهة ضغوط كان من الأولي أن يكون للإعلام الدور في إيجاد الحلول المناسبة لما نعانيه من غلاء المعيشة وضرورات الحياة المرهقة والتي اذا وجد هؤلاء الحل لما احتاج البيت لكلمات التفخيم والتنعيم وكلمات لاتحمل سوي الفراغ والجهل.
د.محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق