404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الجمعة، 3 فبراير 2023

ياسمين عز وترويض الفرعون المصري

 

كم أحسست بالفخر وأنا أستمع لاسمي وهو يتردد بين فلجات أسنان الإعلامية صاحبة مفردات التفخيم والترقيق والتنعيم وافراد حلقه كامله لتعليم نساءنا أدوات النداء لتثبت لهم بأنهم أمضوا حقبة من الزمن وهم يعكرون صفو أزواجهم بمناداتهم بطريقة كانت السبيل الأول في إفشال بل وانهاء الكثير من العلاقات الزوجية واللافت للنظر هو أنه لايكاد تمر حلقه من حلقات الإعلامية صاحبة السبق في إطلاق لقب الفرعون علي الزوج المصري من غير أن تخرج بمصطلح جديد للمفروض أن تكون عليه علاقة الزوجة المصرية بزوجها الفرعون العاشق والذي من الطبيعي أن أهتف وأقراني من الفراعين المظلومين لتحية الاعلامية ياسمين عز والدعاء لها بأنها تحاول إعادة سي السيد للجلوس أمام الطبلية لتناول الطعام وأمينة وأولادها يتضورون جوعا في انتظار السماح لهم بالجلوس ولكن حكاية ياسمين عز وآخرين أخطر من أن نضعها كمادة للسخرية واللهو لأن الأمر أخطر بكثير لمن يريد أن يستوعب الخطر الذي أصبح يواجه المجتمع المصري بل والعربي كله وهو محاولة خلق حالة من الملهاة لإخراج القليل الباقي من الترابط الاجتماعي وإفساد تلك المنطقة التي كان أيضاً للإعلام الجانب الأكبر في افساده من قبل وتناست هذه الاعلامية أن ظروف الحياة أصبحت من القسوة بالدرجة التي جعلت الرجل والمرأة في دوامة لاتنتهي من مواجهة ضغوط كان من الأولي أن يكون للإعلام الدور في إيجاد الحلول المناسبة لما نعانيه من غلاء المعيشة وضرورات الحياة المرهقة والتي اذا وجد هؤلاء الحل لما احتاج البيت لكلمات التفخيم والتنعيم وكلمات لاتحمل سوي الفراغ والجهل.

د.محمد الطربيلي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق