مستشفى الكبد بشربين هي صرح طبي كبير قام بالجهود الذاتية يخدم في المتوسط من 50الي70ألف مواطن ومجاناً لغير القادرين ويتاح به كل الأقسام من كشف مناظير وأشعة وجراحات وغيرها من الاقسام كانت المستشفى تحاسب شركة الكهرباء عن استهلاك شهري ب30الف جنيه ارتفع الي نصف مليون جنيه وأصبحت المستشفي مدينة لشركة الكهرباء بحوال 16مليون جنيه وانذار بفصل التيار الكهربائي عن المستشفى في حالة عدم السداد هذا الكيان ليس جهة ربح ولكن اقيم كمستشفي خدمي متخصص في علاج أمراض الكبد أكثر الأمراض شيوعاً لدي الشعب المصري ويعمل به مايقرب من ألف طبيب وموظف وفني مهددون بترك العمل إذا قامت الشركة بتنفيذ التهديد بقطع التيار الكهربائي السؤال المؤلم علي القلب هل هناك من يحارب المشروعات الخيرية بفرض قيود وديون كان من الأمثل أن تعامل تلك المشروعات الخيرية التي تخدم الفقراء والمحتاجين من المرضى الغير قادرين بقانون لايعفيها من دفع قيمة الخدمات من كهرباء ومياه ولكن بتحديد شريحة بسيطة تستطيع ان تؤديها ومراعاة القيمة لتلك المستشفيات الخادمة للمجتمع بكل تجرد لأنه من المؤسف أن نري تلك المناشدات من العاملين بها وبمستشفي 57357التي اصبحت علي وشك أن تغلق أبوابها أمام مرضى السرطان لأنها ببساطة لم يعد هناك من يمد يد العون والمساعدة لها في وقت تمر به البلاد كباقي العالم لأزمة تحتاج فيه الي مد يد العون لتلك الصروح الطبية التي اقيمت بالمجهود الذاتي ليس لتحقيق الربح ولكن لتحقيق السلامة والصحة للناس.
د.محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق