تعظيم سلام لمنتخب المغرب الإنجاز الذي قارب الاعجاز ولم يكن أكثر المتفائلين يحلم بأن يصل منتخب المغرب الي الأدوار النهائية لبطولة كأس العالم والتي منذ نشأتها وهي ماركة مسجلة لأوروبا وأمريكا الجنوبية ولم يحدث أبدا منذ نشأتها أن رأينا منتخب عربي أو أفريقي يصل للأدوار النهائية للبطولة الأعظم ولكن كان منتخب المغرب علي موعد لتسطير اسمه بين الكبار كأول منتخب عربي يتأهل الي دور الأربعة مزاحما للكبار ومقصيا لمنتخبات كانت لها باعا من قبل والمبدع هو أن وصول المنتخب المغربي لم يكن صدفة ولكن شاهدنا منتخبا عالميا يؤدي بلغة الكبار أروع المباريات وجعل الكبار يعملون له ألف حساب والأجمل هو هذا الجمع العربي لأول مرة علي دعم فريق عربي والاهتمام بانجازه وكأنه هو فريق كل دولة عربية وليس المغرب فقط وماوصل اليه منتخب المغرب كما أنه تشريفا للكرة العربيةوضع اتحادات كل الدول العربية تحت ضغط شديد لانه لم يعد من المقبول أن تقبل شعوبنا العربية أن نخرج بأقل مما حققه منتخب المغرب ولم يعد مقبولاً أن نسمع مقولة الأداء المشرف فقط وماحققه منتخب المغرب كان وطنياً من الألف إلى الياء فالمدرب الرائع الركراكي هو شاب مغربي لم يكلف خزانة اتحاد الكرة المغربي ملايين الدولارات ولم يجامل ويرضي أحد في اختياراته للاعبين ولكن ظهر جلياً اختياره للأكفأ والأصلح لقيادة الفريق ولم نسمع من الاتحاد المغربي كلمات حنجورية كالتي نسمعها من الحين للآخر من قبل المسؤولين عن منظومة الكورة في مصر والذين لن يكون لهم عندنا غير المسائلة والحساب من الناس قبل الدولة الناس في مصر يشعرون بالحزن الشديد علي منظومة الكورة في مصر التي ليس فيها شئ معلوم لإدارتها وهناك ألف سؤال ومسائلة للجالسين علي مقاعد إدارة اتحاد الكرة أولها شوف المغرب فين واحنا لسه فين .
د.محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق