404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2022

كأس العالم ٢٠٢٢ ونظرة العالم

 

رغم كل ما أثير حول إسناد قطر لتنظيم كأس العالم ٢٠٢٢ وفوزها بتنظيم البطولة الأعظم في العالم الا أننا أصبحنا الآن أمام مايشبه الاعجاز في دولة محدودة المساحة تتحدي كل التكهنات وتظهر بتلك الصورة التي رأينا عليها حفل التنظيم المبهر في حضور قادة العالم الذين أبدوا إعجابهم بما شاهدوه من قوة وابهار لامكانيات تؤكد بأن بالمال تستطيع أن تشكل جغرافية جديدة لحدود ثابته لدولة صغيرة المساحة فمن كان يتخيل أن تستوعب هذه الدولة الصغيرة وفود اثنين وثلاثين دولة بلاعبيها والجماهير المصاحبة لكل فريق وتسكين هذه الجماهير في فنادق أنشأت في وقت قصير علي أحدث التصميمات المعمارية والهندسية أظهرت قوة المال لتحقيق المستحيل ورغم قمة الابهار في التنظيم والاستادات الكبيرة التي تستوعب آلاف المشجعين وتسهيل إجراءات انتقالهم الا ماأردت أن أسجل إعجابي كمواطن عربي يري بلد عربي يتحمل مسؤولية تنظيم بطولة عالمية وفيها اظهار الجانب الاخر للدول العربية وثقافتها وقيمها وتوضيح الجانب الخفي لدي تلك البلدان عن ثقافتنا العربية والدينية والاجتماعية وأننا نملك من الموروثات الثقافية الكثير وليس العرب هم ماأراد البعض اظهارهم بصورة غير حقيقية وتمنيت وقرأت أن قطر اهتمت بإظهار تلك الجوانب للدول المشاركة من الالتزام بتقاليد دولنا العربية وإذا كان العائد من تلك البطولة لن يغطي تكلفة التنظيم الذي تشير الي أن قطر أنفقت أكثر من ٢٥٠مليار دولار الا أنني أتمني أن يرجع وفود تلك البلدان وقد تغيرت نظرتهم للعرب والإسلام وبما أننا نملك دولا تستطيع أن تنظم وتنفق المليارات علي بطولة عالمية أتمني أن يأتي اليوم وتنظر تلك الدول العربيه الغنية وتتبني النهوض ببلادنا الأفقر حالا والتي في أشد الاحتياج إلى التعمير والعيش الكريم فهل يأتي هذا اليوم.

د.محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق