الي صديقي وجاري وزميلي والبعيد هناك ولكل من يستمع لدعاوي في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب دعاوي مسمومة مدفوعة الأجر مقدما من هؤلاء الخونة والعملاء هل لم تستوعب الدرس بعد أم أنك أصبحت تعاني من فقدان الذاكرة وتحمل ذاكرة السمك مع أن التاريخ قريب ومازلنا نعاني من آثار هذه الأيام السوداء علي هذا الوطن عندما جعلونا نتغني بشعارات العيش والحرية والعدالة الاجتماعية وخرج الحالمين الأبرياء واندس بينهم هؤلاء العملاء فحرقوا وقتلوا واستباحوا كل محرم وعم الخراب كل شبر في البلاد وأصبح الحالمين بالحرية والعدالة الاجتماعية أقصي أمنياتهم أن يغلقوا أبواب بيوتهم التي لم تعد امنه وأصبح الكل يقول ويتمني أن يعيش يوماً بلا خوف ولأن الله أراد لمصر الأمن والاستقرار كان لحكمته أن يقف جيشها في مواجهة الأيادي الداخلية والممولة من الخارج والتي أرادت الشر وأراد الله ومن بعده الجيش الأمن وبعد أن عادت مصر كما كانت بل وأقوي وافضل مما كانت عادت الاجندات تحاول اللعب والعبث من جديد واستغلال أزمة يشهدها العالم كله وليست مصر فقط والتي هي جزء من هذا العالم لإثارة الفتن والتي أعلم أن مصر أصبحت أقوي من أي عبث يحلم به العابثون وأن كيد هؤلاء سيكون في نحورهم ولنا نحن أبناء الوطن علينا أن نتذكر أن حبنا له هو ماتعلمناه من النبي الكريم الذي كان يقول ويخاطب مكة والله انكي لأحب البلاد الي ونحن تنفيذا لوصية النبي بحب الاوطان نقول والله يامصر انكي لأحب البلاد الينا.
د.محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق