404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الأحد، 23 أكتوبر 2022

شيرين وصابونة رمضان الذهبية



ترددت كثيراً أن أكتب عن الموضوع الذي كان الحديث والشغل الشاغل لكثير من المهتمين والمتابعين بموضوع المطربة شيرين وماتعرضت له خلال الفترة الماضية وترددي هو أن الكتابة عن حياة الإنسان سواء كان معروفاً لدى الناس أو انسان عادي هو أمر لا أحبذ أن تتناوله الأقلام والألسنة ولكن أردت تناول الأمر من زاوية أخرى أحببت أن أكتب عنها ربما أن يتنبه إليها أحد من هؤلاء المشاهير والذين أصبحوا ملأ السمع والبصر بأننا في مصر تجاوزنا ال110مليون انسان من هؤلاء الملايين واحد فقط اسمه مجدي يعقوب وواحد منهم اسمه زويل وواحد اسمه الخطيب وواحده فقط اسمها شيرين وآخر اسمه محمد رمضان وكثيرين يصعب معهم الحصر هؤلاء اختارهم الله سبحانه ليبتليهم والابتلاء هو أن يضع الله سبحانه العبد تحت الاختبار ويتركه ليري ماذا يصنع وهو سبحانه أعلم بشهرته وبماله فهناك من لاتبهره الدنيا ويعيش حياته كلها للناس وآخر بهرته الدنيا بالشهرة والمال فأصبح لايصدق ماحدث له فتراه يتخبط في حياته ويوم بعد يوم يساعد نفسه في تحطيمها بكل الوسائل ولايري ولايسمع سوي نفسه التي تعمل الي سحبه الي الهاوية في وقت لن ينفع معه الندم وقصص الصعود إلى القمة كثيرة ومنها من صعد واستطاع البقاء بحكمته وايمانه ومنهم وهؤلاء كثر سقطوا من هذه القمة الي الهاوية وشيئا فشيئا اختفوا من حسابات الناس النعم التي يمنحها الله للبشر هي نعم مشروطة بالحمد وشكر المنعم عن تلك النعم التي ميزت البعض ورسالتي الي من يطلق عليهم بكريمة المجتمع والصفوة أنتم في أصعب اختبار اما الخروج والبقاء فوق القمة واما الهبوط الي النسيان.

د.محمد الطربيلي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق