أصبحت احدث نفسي في كثير من الأحيان بأن ظهور المسيخ الدجال الذي حدثنا عنه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لن يحدث لمجتمعاتنا أكثر مما أحدثه ظهور هذا الدجال الآخر الأشد اضلالا وهو مايسمي التيك توك الذي أباح كل المحرمات وكشف غطاء الستر عن المجتمعات العربية وأصبحنا يوميا نستيقظ علي كارثة من كوارث هذا الدجال الجديد وأصبح الكثيرين يحلمون بركوب التريند ولايهم الطريقة التي يركبون بها هذا التريند حتي وان تعارضت مع ابراز ماكنا نحرص علي ستره من فضائل وقيم ولأن الخطب شديد والقادم أصبح أشد غيوما لزم اعلاء الصوت والصراخ بصوت مسموع لعل صوتاً يصل إلى مسامع الناس فيحرك نوازع الغيرة والدين فينتبهوا جيداً وقبل أن نتحدث في بشاعة الجرائم المرتكبة كل يوم كان من المهم بمكان أن نصارح أنفسنا بالاسباب التي مهدت الطريق لتلك الجرائم أن تحدث فكيف للشباب أن يشاهدون نجما وهو يمارس القتل والبلطجة وفنون استخدام السيف والسكين في القتل ثم نحاسب الشباب الذي أصبح هذا النجم قدوته علي القيام بذلك في الشوارع والأفراح كيف لنا أن نحاسب فتياتنا علي أنهم تناسوا شرقيتنا وتربيتنا في ملابسهم وحواراتهم وهم يشاهدون تلك النجمة وهي تبدع في إظهار العيب والقبيح كيف نريد أن نبني المجتمع ونحن وقد تركنا السوس ينهش في جذوره انني لاأخاطب المجتمع المصري ولكن أخاطب مجتمعاتنا العربية كلها بأن يراقبون ماتبثه قنوات التوك توك حتي وان استدعي الأمر أن يكون هناك قانون يحافظ على بقاء تلك المجتمعات قبل أن تأكلها رياح الحداثة الغربية .
د.محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق