404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الأربعاء، 5 أكتوبر 2022

نحتاج لإعادة روح أكتوبر

بعد مرور 49عاما علي حرب أكتوبر المجيدة نحتاج الي إعادة للمشهد مرة أخرى علي أرض الواقع لعلنا نعيد بريق تلك الحياة الجميلة والعظيمة التي عاشتها مصر بعد سنوات من الانكسار والإحباط الأمر الذي جعل هناك حالة من اليأس المرير بعد هزيمة يونيو والتي خلفت وراءها جيلا شعر حينها بخيبة الأمل حتي أصبح الكثيرين يتندرون علي قدرة الجيش للوقوف أمام العدو الإسرائيلي مرة أخري ولكن في الوقت الذي وصل اليأس المرير بالكثيرين كان هناك رجالا أقسموا ألا يعودوا إلى ديارهم قبل أن يحرروا الأرض التي دنسها العدو الإسرائيلي وتجمعت لديهم أحلام الانتصار والعزيمة والإصرار على كسر غرور العدو التي كانت قد وصلت إلى عنان السماء وظن قادتهم بأنه لن تقوم قائمة للجيش المصري مرة أخرى راهنوا بأسلحتهم التي كانت تفوق أسلحتنا بمراحل عديدة وزادهم خط برليف تيها وفخرا بأن لديهم خط برليف الذي لا يقهر ولكنهم لم يحاولوا دراسة طبيعة الشعب المصري والذي أثبتت الدراسات أن طبيعة الشعب المصري طبيعة تأصلت فيها حب الانتصار وأنه كلما زادت به المحنه حولها الي منحة وبالفعل كانت حرب أكتوبر دليلاً علي جهل العدو الإسرائيلي بقوة هؤلاء الرجال العظام الذين سطروا ملحمة من الفخر مازلنا نعيش علي ذكراها بعد مضي تلك السنوات الطويلة ولكن هل حافظ الأحفاد علي مجد الأجداد وهل استطاعوا أن يأخذوا من بطولات الأجداد دافعاً لهم لتحقيق أهداف تساعد على النهوض والارتقاء بهذا الوطن الذي دفع الأجداد ثمنا غاليا في سبيل الحفاظ عليه وهل ما نراه الآن من واقع مرير وشباب في مرحلة الفتوة وقد أصابهم اليأس والوهن الشديد لأنهم أرادوا أن يقلدوا ما صدره الغرب لنا ونسوا أنه كان من الضروري أن يسيروا علي خطا الأجداد وإذا كانت حرب أكتوبر المجيدة انتهت بنصر كبير ورفعة الا أنه خلف وراءه عدوا يحاول أن ينال من قوة هذا الجيل وتحويله إلى شباب بلا طموح وبلا عزيمة ناقم علي كل ما يحدث في وطنه الخطر محدق بنا وإذا لم نعمل على إعادة للمشهد القديم لهؤلاء الشباب ليتعلموا ويحاولوا النهوض والارتقاء بالوطن.

د.محمد الطربيلي 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق