حينما تجتمع الاخلاق والسلوك القويم مع المهارة في شخص محمود الخطيب لاعبا لسنوات طويلة ثم مسؤولاً عن أكبر الأندية جماهيرية في الوطن العربي في زمن أصبح المتمسك بقيمه وأخلاقه يواجه حرباً غير شريفة للنيل منه ومن قدره وقيمته التي حفرها بطموحه وشخصيته التي لم يختلف عليها حتي منافسيه في زمن الرياضة الحقيقي أيام يتذكرها من عاشها وتدمع عينيه وهو يتذكر هؤلاء العظام الذين كان يجمعهم منافسة قوية داخل الملعب ثم تراهم خارجه كل منهم يقدم الآخر على نفسه مدحا وتقديرا أين رحل هذا الزمن الجميل أين زمن صالح سليم في الأهلي ومحمد حسن حلمي في الزمالك أين ذهب لاعبين بقيمة الخطيب في الأهلي وحسن شحاته في الزمالك أين ذهب هذا الزمن الجميل ومن أين سقط علي الرياضة هؤلاء الذين لا يراعون خلقا ولا دينا وأصبحت رياضتهم خارج البساط الأخضر هي الخوض في الأعراض وتكيل التهم للآخرين دون النظر إلى أن هؤلاء لديهم أسر ولديهم عائلات يدمي قلوبهم أن ينال كبيرهم هذا الذم والهجوم الدائم والغير أخلاقي والمؤلم أن تجد أن ملف الرياضة الحقيقي تغير من الاهتمام بتحقيق أهداف تساعد على النهوض والارتقاء بها وغض الطرف عما يجري من حرب شعواء يحاط بها الخطيب كل يوم من قبل قلة غير محسوبة على كرة القدم ولا الرياضة المصرية ولكن جاؤوا في تلك الأيام الصعبة التي سمحت بأن تبيح لهؤلاء أن يصبحوا مادة شبه يومية لإلقاء محاضرة في كيفية النيل من أعراض الآخرين وهنا لست مدافعا عن الخطيب لأنه يملك القدرة على الدفاع عن نفسه ولكني هنا أدافع عن أولادي وجيل قادم أخشي عليه أن يري ويسمع تلك البذاءات ويظن أن هذا الأمر هو الطبيعي والنتيجة ضياع جيل جديد ارحموا هذا الجيل من قراصنة الرياضة وأعيدوا للرياضة أخلاقها.
د.محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق