سريعة هي الأيام تمضي كالبرق الخاطف مسرعة تأخذ معها أجمل وأروع الحكايات وحكايتي مع صحيفة الوطن هي حكاية العاشق الذي اوقعته معشوقته في حبائلها فأدمن حبها ويوما بعد يوم يزداد هذا الحب من اليوم الأول لي في الوطن وشعرت بمناخ مختلف عن باقي المؤسسات الصحفية التي كانت لي تجارب بالكتابة لها هذا الاختلاف هو شعورك أن ماتكتبه يجب أن تراعي فيه أموراً كثيرة منها هو هذا الوطن الذي تعيش فيه وأنك لايجب أن يكون لديك خصومة معه بل المهم أن تحبه وتترجم هذا الحب من خلال كلماتك التي تكتبها فمن الممكن أن تنتقد سلوكاً أو شيئا رصدت من خلال تواجدك بين الناس أن هذا السلوك سبب لهم الألم ولكن أن تنتقد للبناء لا للهدم وجدت في الوطن سهولة التواصل مع كافة المسؤولين بها واهتمامهم بما تكتبه وعدم التدخل فيما تكتبه أو التوجيه واليوم وبعد مضي مايقرب من الست سنوات مازلت أتذكر أول مقال لي وسعادتي عند نشره مما شجعني علي الاستمرار والكتابة حتي أصبح لدي المئات من المقالات التي أعبر اليها كل حين لأتذكر مناسبة كل مقال وردود الأفعال التي كانت مصاحبة له أجمل إحساس أن تشعر بأنك أصبحت واحدا من أسرة صحيفة الوطن وأن تجد اسمك موجود في صحيفة تضم كوكبة من نجوم الصحافة والإعلام في الوطن العربي والتي كنت أمني النفس يوماً أن أجد لي مكانا بينهم وبرغم مرور الوقت والسنوات الا أنني مازلت أحلم بأن تستمر الريادة الصحفية لصحيفة الوطن وأن يجد المواطن البسيط في الوطن الرد على كل تساؤلاته في النهاية شكراً صحيفة الوطن شكرا لكل من يساهم فى اخراجها للنور.
د.محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق