هي ليست رساله ولكنها صرخة بصوت مسموع صرخة من مواطن مصري لايري فيما حدث ويحدث في منظومة كرة القدم الا مزيدا من اهدار المال العام في مصر من منظومة لم تحقق شيئا لهذا الوطن سوي ضياع الملايين من الجنيهات في وقت مطلوب من المواطن البسيط أن يتحمل ويتحمل في ظل أزمة عالمية تضع العالم كله بين رحي الحرب والفقر الاقتصادي نجد أن هناك من يسبحون فوق الفته كما يقال وفي حوار بين رئيس الاتحاد السابق أحمد مجاهد والرئيس الحالي جمال علام في مداخلة مع الاعلامي أحمد موسى سمعنا العجب العجاب من أن هذا الاتحاد الحالي والسابق عليه مديونية ب ٦٠٠مليون جنيه من أين جاءت هذه المديونية ومن يتحملها ومن يحاسب علي هذا السفه وضياع كل هذه الملايين في منظومة فاشلة لم تحقق شيئا للكرة المصرية ولكنها حققت مجد لأشخاص بعينهم أصبحوا يشار اليهم بالبنان ليس لانجاز حققوه ولكن لتسليط الضوء عليهم أعرف وأنا أظن بأني رجل درس الاقتصاد بأن في كل منظومة من بلاد العالم هناك مايسمي بتعظيم الدخل لأي منظومة حتي في كرة القدم إذا لم تحقق المكاسب المادية من الاستثمار في الكرة فلا داعي للإنفاق الغير مبرر له وكم تألمت عندما علمت بأن مدرب المنتخب الوطني المسكين لايحصل الا علي ٧٥٣ألف جنيه في الشهر بمبلغ يقل بكثير عن مدرب الاهلي والزمالك والله صعب عليه ونظرت لزوجتي بحزن شديد مطالبا لها بوضع نصف ملعقه زيت علي الفول لترشيد الإنفاق
محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق