عند إجراء الانتخابات النقابية أول مايبادر الذهن هو أين يكمن الكائن الاخواني وكيف يخطط للعودة الي احتلال النقابات كما كان في السابق عندما كانت جميع النقابات بين براثن الإخوان ومن خلالها تم توجيه الرأي العام الذي رأي فيهم الحمل الوديع الذي يعمل من أجل الفقراء وتحقيق مطالبهم والحقيقة كانت مأساة دفعت البلاد الثمن لسنوات ومازالت عندما تركت العنان لهؤلاء التجار في التحكم في كل مفاصل الدولة من خلال وضع مندوبين لمكتب الإرشاد في النقابات وعندما تتكلم عن مخاوفك لعودة الكائنات الظلامية لتعشش من جديد في النقابات سيخرج من يؤكد أن اجهزة الدولة تعمل على تنقية الكشوف من أي منتمي لتلك الجماعة للترشح للنقابة وبالتالي فلا داعي للقلق ولكن المعلوم للجميع أن الأشد خطورة هو الكائن المستتر وهو ليس له ملف أمني في الأمن الوطني وبالتالي يمكنه أن يتقدم للترشح وهنا تكون البداية لعودة الإخوان للمشهد مرة أخرى ولكن ببطأ وأنا أعلم بيقين تام وجود قيادات اخوانية تتحكم في هيئات خدمية تتعامل مع الناس معاملة مباشره مما يمكنها من بث روح الاحباط والكره داخل قلوب المواطنين البسطاء الذين يعانون من مشكلات في بعض الإجراءات لهم وبالتالي فهم صيد يسهل للاخواني المنتمي ولكن ليس له ملف أمني لتوجيه رسالة عدائية للوطن أعرف طبيبة تسللت في احدي الهيئات الي أن وصلت لمنصب يمكنها فيه من التعامل مع المرضي وتحاول دائماً أن تظهر الدولة في صورة سيئة والجميع يلزم الصمت والأخطر أنها تقوم بدعم كل المنتمين للجماعة في الدخول لسباق الانتخابات النقابية مستغلة وضعها الوظيفي وللأسف أنها كادر غير مسجل لدي اجهزت الدولة هذه العينات هي الأخطر على الدولة التي دفعت ومازلت تدفع الثمن من دم أولادنا حماية لوطن لم يستحقه يوما هؤلاء الذين يعتبرون الوطن حفنة من التراب الخطر قادم من خلال النقابات المهنية والعمالية وعودة تلك الكائنات الظلامية لتعشش من جديد.
محمد الطربيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق