404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الاثنين، 21 فبراير 2022

الاسراء والمعراج...ذروة التكريم


 رداً علي من أراد التشكيك في عظمة المعجزة الخالدة إسراء ومعراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم وادعاءهم بأن الإسراءلم يكن بالجسد وإنكار جديد ظهر علينا من بعض المتنورين الجدد بإنكار المشاهد التي رآها النبي في رحلة الاسراء أردت أن أتكلم بلسان المسلم المؤمن المصدق لكلمات الله وآياته التي نزلت من فوق السماوات السبع عندما قال سبحانه وتعالى في سورة الإسراء الاية1(لنريه من آياتنا) وفي سورة النجم الآية ١٨( لقد رأي من آيات ربه الكبري)ولأن المتحدث هو الخالق سبحانه بأنه جعل نبيه يري بعين المشاهدة المباشرة وهذا ليس بعزيز ولامستحيل علي من يقول للشئ كن فيكون أن يرفع إليه حبيبه ومصطفاه ليمنحه التكريم علي مالاقاه من جفاء وصد وتعذيب من قومه وليتيح لرسوله فرصة الاطلاع علي المظاهر الكبري لقدرته حتي يملأ قلبه ثقة فيه واستناداً إليه حتي يزداد قوة في مهاجمة سلطان الكفر القائم في الأرض كما حدث لموسي عليه السلام فقد شاء الله أن يريه عجائب قدرته في معجزة العصي وآيات أخري لأنه كان قادما علي فرعون وليطمئن قلب موسي بأنه في رعاية الله وحفظه ولأن بعد كل محنة منحة وقد تعرض رسول الله لمحن عظيمة فهذه قريش قد سدت الطريق في وجه الدعوة وفي ثقيف وفي قبائل العرب فجاءت حادثة الإسراء والمعراج علي قدر من رب العالمين فيعرج به من دون الخلائق جميعاً ويكرمه علي صبره وجهاده ويلتقي به مباشره دون رسول ولا حجاب ويطلعه علي عوالم الغيب دون الخلق كافة لتهيئته للمرحلة القادمة من الدعوة الإسلامية ولأن الحديث عن رحلة الاسراء والمعراج تحتاج لمقالات ومقالات ولن يحصي أحد عظمة هذا الحدث العظيم في حياة الأمة ولمن يحاول النيل من قيمة وعظمة هذا الدين أنت واهم لأن هذا الدين له دستور وهو القرآن الذي تعهد الله بحفظه ونحن أمة نحب الله ورسوله وصحابته والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق