404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الخميس، 10 فبراير 2022

رسالة تقدير واحترام لمولانا الامام

 

عندما تتحدث عن الدكتور/أحمد الطيب فيجب أن تتوقف كثيراً وتبحث عن كلمات تليق بمقام هذا الرجل وأن تعرف أن هذا الرجل هو شيخ الجامع الأزهر منارة الاسلام الوسطي الذي كان لألف عام هو الشريان الذي يستمد منه المسلمين علوم الإسلام وسيظل الي ماشاء الله والشيخ الطيب هو هذا الرجل الزاهد العالم الفيلسوف الذي تعلم في أكبر جامعات فرنسا فجمع بين العالم المتحضر الملتزم وهو الرجل بن قرية القرنة في الأقصر الذي يجد نفسه وسط أهله وذويه جالسا في تواضع العالم وهو الرجل الوطني صاحب الرأي الذي كلفه حربا شعواء من اخوان الشر وحاولوا إشعال الحرب الإعلامية عليه لتبنيه موقف تجاه وطنه عندما شعر بخطورة المد الإخواني لشق الصف الوطني من يستمع إلي فضيلة الإمام الأكبر تأخذه هدوء الكلمات والعبارات وعندما تشاهد الاستقبال والحفاوة به في كل بقاع الدول الإسلامية تعرف من هو شيخ الأزهر وماقيمة هذا الرجل ولكنك تتعجب عندما تري كيف يكون تعامل بل وتطاول بعض الأقزام علي قيمة وقدر هذا الجبل الشامخ وقراءة بعض الكتب تجعلهم يظنون أنهم يمكنهم مقارعة العلماء الذين أفنوا حياتهم في سبيل الله والعلم وربما اعتقدوا بأن اختيار هذا الجبل الشامخ والتهجم عليه هو الوسيلة الأسرع للمال والشهرة ناسين أن هذا الشعب يستطيع أن يعرف معدن العلماء وقدرهم ولأن الهجمة الشرسة علي القمم من العلماء تجد بعض منصات الإعلام تفتح زراعيها لهؤلاء لتحقيق بعض المكاسب المادية ناسين الله سبحانه الذي سيقف الجميع أمامه وأولهم صاحب الكلمة والرأي عشت ياأزهرنا شامخاً وعلي بابك يقف امامنا.

محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق