من لم ينفطر قلبه علي حادثة غرق السيارة التي كانت تقل طلاب صغار يعملون في احدي المزارع في جمع البيض وفي طريقهم سقطت السيارة ربع النقل في الماء ليغرق معها زهور من الورد الذي أبت عليه الحياة أن يتفتح كباقي الزهور في حياة هادئة وينعم بدفأ الأسرة والتعليم في جو طبيعي وكانت الوسيلة الوحيدة لهم هو العمل ليعيشوا فقط وبأجر لايتعدي خمس وعشرون جنيها كانت اليومية التي يتحصلون عليها في الوقت الذي سقطت فيه السيارة واستشهد طلاب لقمة العيش كان هناك آخرين لايسعهم غير العبث بمال هذه الدولة ودون خجل ولاخوف من رقيب علي ملايين تنفق في عقود مليئة بالعوار والرائحة الكريهة كتلك الموجودة في عقد السيد كروش مدرب منتخبنا الوطني صاحب الانجازات التي تعجز عيون المصريين علي رؤيتها بالعين المجردة ويلزمها خبراء هذا الكروش أبرم عقد مع اتحاد الكورة السابق يحصل بمقتضاه علي شرط جزائي في حالة فسخ هذا العقد علي مايعادل عام ونصف من قيمة اجره وادفعي ياللي أنتي مش غرمانة ولاد يموتوا عشان خمسة وعشرين جنيه ومدرب ياخد أكثر من ٤٦مليون جنيه لو فكرنا نمشيه طب مين يحاسب مين في اتحاد الكورة ومين يحاسب الأندية علي الملايين اللي بتدفع للاعبين من فوق وتحت الترابيزة ومين يرفع اشباه المتعلمين فوق ويخسف بأصحاب العلم الأرض وياريت حد يقولي هو منتخبنا الوطني ايه إللي حققه ولا هيحققه في ظل السيد كروش ولماذا لم نستمع لكلام الرئيس باعطاء الفرصة للمدربين المصريين وليس فشل واحد يقضي على فرصة مدربين مصريين أكفاء وعلي قد أيدينا حاسبوا مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق ليس هناك أحد بعيد عن الحساب
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق