لا يمكن أن يمر حادث انتحار الطالبة بسنت مرور الكرام والاكتفاء بالقبض علي الشباب الذين كانت لهم اليد الآثمة في اقدام فتاة في عمر الزهور علي قتل نفسها وترك رسالة مزقت قلبي وقلب كل أب له أسرة وبنات يتعرضون كل يوم للخروج لدروسهم رسالة تحاول أن تؤكد بسنت أن تربيتها وتنشئتها لايمكن أن تأتي بفعل يشين ويهين من قدر الأب المكافح والأم المكلومة التي أصابها فقد ابنتها ومن قبل ذلك أصابها فقد ٣من الأبناء على فترات مختلفة المؤلم في قضية انتحار بسنت هي حكاية تحدث كثيرا في المجتمع من شباب لم يعرف معني الشرف والنخوة والكرامة لأنها أمور تورث في الجينات وتكتسب من التربية ولكن هؤلاء لم يجدوا من يعطيهم المثل في أمور علمتنا أدياننا وحثتنا عليها أن نحافظ على الجارة والزميلة ولكن ماحدث هو ترجمة لما آل إليه من أوضاع معوجة بالمجتمع وللأسف الإعلام هو المسؤول الأول عما يحدث من تبنيه لتصدير أشباه الرجال وأشباه الفنانين للمشهد ولكن ما أحزنني كذلك هو هذا المعلم الذي كان الأولي به أن يمارس دوره التربوي وان يحاول أن يحتوي مشكلة البنت ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها ولكنها أبي إلا أن يكون جزارا ليقطع اخر وريد من الثقة للفتاة متهكما عليها أمام زملاءها بأنها أصبحت تريند أشهر من تريند شيماء الأمر الذى كشف أمرا آخر هو كيفية إختيار المعلم الذي نأمن معه علي أولادنا ربما هناك مئات من الفتيات اللاتي تتعرضن للابتزاز من شباب بلا هوية أخلاقية ولكن الخوف من الفضيحة هو الحائل بين الابلاغ عنهم . ارجوا أن يكون مقتل بسنت هو بداية أمام الدولة والإعلام والمجتمع لحماية أولادنا وعلاج هذا الخلل الذي أصاب المجتمع المصري وأن يكون هناك اختيار للمعلم والتربوي رحم الله بسنت.
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق