404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الأربعاء، 15 ديسمبر 2021

الرئيس وجبر الخواطر في مصرنا الجديدة


 عشنا أعواماً طويلة من عصور بقيادة حكام أعطوا لمصر الكثير وكان لهم مالهم وعاش معنا ومن حولنا ملائكة من الجنة لم يجدوا من يشعر بالامهم ولابأمانيهم احد بل عاني الكثير منهم من التنمر والتندر عليهم لا لشئ كان لهم يد فيه ولكن لمشيئة المولي جاءوا للدنيا ليعانوا ويعاني معهم الأسرة من نظرة البعض من المجتمع الذي لا يرحم وبيروقراطية تتحكم في مستقبل هؤلاء الملائكة حتى جاء هذا الرجل الذي دائماً تراه يصنع مايعجز الكثيرين عن معرفة مايريده ومايحمله من أفكار لهذا الوطن ومن منا كان يدرك يوماً إلي أن يأتي رجل يضع طاقة النور في حياة وقلوب تلك الأسر ومع الرئيس تغيرت كل الأمور حتي عند بعض الناس الذين شعروا بأهمية أولادنا من أصحاب الهمم وبقيمة وجودهم في حياتنا وأن هؤلاء الملائكة الذين يعيشون حولنا هم الخير والبركة لهذا الوطن واذا كنت من هؤلاء الذين تابعوا فعاليات مؤتمر الرئيس فلا يمكن أن ماحدث من هذا الحنو والحب المتبادل بين الرئيس وهؤلاء الملائكة وكيف بسعادتهم في تواجدهم بجانبه واذا كان هناك مايمكن أن نطلق عليه لقطة العام بالنسبة لي ولملايين المتابعين لقطتان توقفت أمامهم الأولي والرئيس يلقي كلمته وواحدة من هؤلاء الملائكة وهي تربت على يد الرئيس في حنان والضحكة التي خرجت من قلب الرئيس لها والله كم كانت مؤثرة ومعبرة عن هذا الحب العظيم بين أب وأبناءه أما اللقطة الأخرى هي التي قام فيها الرئيس بإحضار كرسي لتجلس عليه هذه الملاك الجميل ومن غير بروتوكول ولا مراسم يرفض الرئيس أن يحمل الكرسي أحد من المحيطين به كم صنعت ياسيسي في قلوب هؤلاء من أمل وحب وارادة صنعتها لأنك رجل تحمل كل معاني الإنسانية والرقي

محمد الطربيلي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق