جلست أتأمل كلمات قالها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال أميتوا الباطل بالسكوت ولاتثرثروا فيه فيطمع الشامتون وجدت أنه مهما قيل من كلمات بعد كلام الفاروق هو سفسطة لن تغني من جوع وأن تلك الكلمات العظيمة المعني العظيمة المصدر هي الإجابة الشافية لكل من أحزنه كلمات الراهب المشلوح زكريا بطرس في حق سيد البشر محمد صلي الله عليه وسلم والتي أظهرت أنه رجل ملئ بالسواد شاذ السلوك والأفكار وهل هناك دليل علي شذوذ هذا المشلوح غير كلام أخواننا الأقباط الذين قاموا بالرد عليه وأكدوا أن الكنيسة بريئة من هذا الغث ورأيت بعيني أصدقاء لي أقباط وقد أحزنهم هذا الافك من هذا الأفاك ولكن هذا الكلام الغث ليس وليد اليوم ولكنه منذ زمن كان ينبح به من خلال أحدي القنوات ولكن لماذا الآن يعاد تصديره للمشهد ؟ ومن وراء إلقاء كرة اللهب لإشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد وهل المصريين أصبح ينطلي عليهم الحركات الخبيثة التي يتفنن أعداء الوطن في تحريكها من ان لأخر من المؤكد أن مايجمعنا في هذا الوطن أكثر بكثير عن مايمكنه أن يفرقنا ولن أنسي يوم أن قام بعض المأجورين بالتهديد بحرق الكنائس في المنصورة يومها وقفت أنا والمسلمين أمام الكنائس كسياج حولها لحماية المصلين فيها ولن أنسي صورة اخواننا الأقباط في ميدان التحرير حينما اصطفوا لحماية المصلين المسلمين رهانكم خاسر فالمصريين شعب لاأحد يملك بوصلته تحيا مصر .
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق