404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الأربعاء، 1 ديسمبر 2021

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها


 جلست أتأمل كلمات قالها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال أميتوا الباطل بالسكوت ولاتثرثروا فيه فيطمع الشامتون وجدت أنه مهما قيل من كلمات بعد كلام الفاروق هو سفسطة لن تغني من جوع وأن تلك الكلمات العظيمة المعني العظيمة المصدر هي الإجابة الشافية لكل من أحزنه كلمات الراهب المشلوح زكريا بطرس في حق سيد البشر محمد صلي الله عليه وسلم والتي أظهرت أنه رجل ملئ بالسواد شاذ السلوك والأفكار وهل هناك دليل علي شذوذ هذا المشلوح غير كلام أخواننا الأقباط الذين قاموا بالرد عليه وأكدوا أن الكنيسة بريئة من هذا الغث ورأيت بعيني أصدقاء لي أقباط وقد أحزنهم هذا الافك من هذا الأفاك ولكن هذا الكلام الغث ليس وليد اليوم ولكنه منذ زمن كان ينبح به من خلال أحدي القنوات ولكن لماذا الآن يعاد تصديره للمشهد ؟ ومن وراء إلقاء كرة اللهب لإشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد وهل المصريين أصبح ينطلي عليهم الحركات الخبيثة التي يتفنن أعداء الوطن في تحريكها من ان لأخر من المؤكد أن مايجمعنا في هذا الوطن أكثر بكثير عن مايمكنه أن يفرقنا ولن أنسي يوم أن قام بعض المأجورين بالتهديد بحرق الكنائس في المنصورة يومها وقفت أنا والمسلمين أمام الكنائس كسياج حولها لحماية المصلين فيها ولن أنسي صورة اخواننا الأقباط في ميدان التحرير حينما اصطفوا لحماية المصلين المسلمين رهانكم خاسر فالمصريين شعب لاأحد يملك بوصلته تحيا مصر .

محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق