ليست موجات الكورونا المتلاحقة هي الخطر والضرر الذي يهدد حياة الملايين من البشر ولكن مع تطور السلالات المتحورة لهذا الفيروس اللعين تواكب معه ظهور سلالات جديدة من المخدرات أشد فتكا بالبشرية وأكثر خطورة لبني البشر وأصبحت المخدرات التي يتعاطاها المدمنين من هذه الأنواع تستطيع أن تحول هذا المدمن إلي هذا الكائن من أنواع الزومبي التي أصبحت تغزو السينما الأمريكية فنراه وكأنه أشبه بحيوان أصيب بسعار جعله يطارد كل من يقابله ويموت لديه الاحساس بالعالم الخارجي من حوله فيقتل ويعتدي دون وعي لديه ولأننا أفزعنا حجم الجرائم التي حدثت في غضون أيام قليلة هزت وجدان المجتمع المصري لحجم البشاعة التي ارتكبت بها تلك الجرائم ولعل أقساها ماحدث فى جريمة القتل التي حدثت في الاسماعيليه والتي وجب علي علماء النفس دراسة علمية عن الكيفية والأسباب التي أدت إلى قيام القاتل بذبح الضحية وقطع رأسه أمام الناس وان كانت الدوافع في معظم الجرائم التي حدثت أثبتت النيابة أن مرتكبيها كانوا من المدمنين لأنواع مختلفة من المخدرات التي تؤدي إلى الهلوسة كالشابو والاستروكس وماخفي كان أعظم ولكن هل يتحمل المجتمع جزء كبير من المسؤولية وهل أيضاً يشارك الإعلام في جزء أيضاً من المشكلة نعم وبالتأكيد أن ماحاولو أن يروجوه من فن فاسد بني علي القتل والسرقة والبلطجة وتسليط الضوء على هؤلاء الأشياء المدعين بأنهم فنانين للمشهد أفسد جيل من الشباب الذين تفتحت أعينهم علي هذا الغث وغاب دور الدولة في التوعية وغابت حصة التربية الدينية في المدارس فاختفت التربية أفيقوا يرحمكم الله
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق