404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الجمعة، 12 نوفمبر 2021

الشابو والاستروكس والموجه الجديدة للجريمة


 ليست موجات الكورونا المتلاحقة هي الخطر والضرر الذي يهدد حياة الملايين من البشر ولكن مع تطور السلالات المتحورة لهذا الفيروس اللعين تواكب معه ظهور سلالات جديدة من المخدرات أشد فتكا بالبشرية وأكثر خطورة لبني البشر وأصبحت المخدرات التي يتعاطاها المدمنين من هذه الأنواع تستطيع أن تحول هذا المدمن إلي هذا الكائن من أنواع الزومبي التي أصبحت تغزو السينما الأمريكية فنراه وكأنه أشبه بحيوان أصيب بسعار جعله يطارد كل من يقابله ويموت لديه الاحساس بالعالم الخارجي من حوله فيقتل ويعتدي دون وعي لديه ولأننا أفزعنا حجم الجرائم التي حدثت في غضون أيام قليلة هزت وجدان المجتمع المصري لحجم البشاعة التي ارتكبت بها تلك الجرائم ولعل أقساها ماحدث فى جريمة القتل التي حدثت في الاسماعيليه والتي وجب علي علماء النفس دراسة علمية عن الكيفية والأسباب التي أدت إلى قيام القاتل بذبح الضحية وقطع رأسه أمام الناس وان كانت الدوافع في معظم الجرائم التي حدثت أثبتت النيابة أن مرتكبيها كانوا من المدمنين لأنواع مختلفة من المخدرات التي تؤدي إلى الهلوسة كالشابو والاستروكس وماخفي كان أعظم ولكن هل يتحمل المجتمع جزء كبير من المسؤولية وهل أيضاً يشارك الإعلام في جزء أيضاً من المشكلة نعم وبالتأكيد أن ماحاولو أن يروجوه من فن فاسد بني علي القتل والسرقة والبلطجة وتسليط الضوء على هؤلاء الأشياء المدعين بأنهم فنانين للمشهد أفسد جيل من الشباب الذين تفتحت أعينهم علي هذا الغث وغاب دور الدولة في التوعية وغابت حصة التربية الدينية في المدارس فاختفت التربية أفيقوا يرحمكم الله

محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق