لا يمكن أن يكون القيادات المسؤولة بمحافظة المنصورة في وادي والمواطن المسكين في وادي اخر فليس من الحكمة أن يفكر تلك القيادات في نقل موقف الدراسات دون توفير البديل الأمثل لقطاع عريض من أهالي المنصورة مع العلم أنني طلبت هنا من أكثر من عام في نقل وتطوير شارع الدراسات ونقل الموقف الي مكان يلائم الناس وبالفعل تم تطوير شارع الدراسات وتم نقل الموقف خلف التأمين الصحي بجديلة في مكان غير أأمن للناس وبعيد عن الرحلة اليومية للمواطنين القادمين من قري ومراكز دكرنس وشها ومحل الدمنة والبرامون وطناح وغيرها من القري وأصبح يلزم للمواطن للحاق بعمله هو الوقوف لوقت طويل لركوب سيارة السرفيس والتي وجدها بعض السائقين فرصة في تقسيم الطريق لدفع الأجرة مرتين وإذا كان الموقف تم نقله لراحة سكان الدراسات فهو أصبح كارثة لعشرات القري وآلاف المترددين وأصبح في غضون أيام مرتع للبلطجة وسرقة الناس والتحرش بالسيدات والفتيات لأنه وببساطة تم القاء الناس للمجهول ولاأعرف لماذا لا يتعلم المسؤول من طريقة وتفكير السيسي اليومية والحالات الكثيرة التي شاهدناها فهو يوجه بتوفير المكان الأنسب لإقامة مشروع بديل لآخر ولايترك الأمر للصدفة وللسادة النواب بالمنصورة قبل أن يكون الأمر مجرد شو كان الأجدر أن يتم مناقشة الناس كما يتم بحث الأمر مع أهل المهنة السائقين لإيجاد الحلول قبل الحكم علي الناس بالتعذيب وانتظروا الكارثة فالدراسة علي الأبواب ومكان الموقف مقطوع من المارة ليلا وأولادنا سيصبحون عرضة للبلطجة والسرقة والتحرش ليس من العيب ياسادة تدارك الأمر ولكن من الجريمة تعذيب الناس اتقوا الله في الناس يانااااس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق