404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الأحد، 15 أغسطس 2021

ماظنك باثنين الله ثالثهما أعظم دروس الهجرة


 في رحلة الهجرة من مكة إلى المدينة دروس عظيمة وعطايا ربانية للأمة المحمدية كل عام وفي ذكراها نستمد من رحيقها أعظم وأروع العبر فهي الحدث الأعظم في تاريخ الأمة الإسلامية لأن بداية الهجرة هي بداية لدولة الاسلام الجديدة والتي بزغ نورها في صحراء مكة ليصل هذا النور الي يثرب الطيبة التي أنارت بنور الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ولأننا في زمن تتسارع فيه عجلة الزمن فتأخذ في طريقها الكثير من قيم هذا الدين الذي ضحي من اجله أعظم الخلق وصحبه وجب علينا أن نتوقف طويلا أمام مشهدين في رحلة الهجرة أحدهم مشهد يتعلق بأسباب الدنيا ومشهد أعظم وهو ما يتعلق بالمدد الرباني لنبيه الكريم فهاهو النبي وصحبه أبي بكر الصديق يتسللون في الخفاء حتي لاتدركهم قريش والتي أضمرت الشر لمحمد وصحبه فتجمعوا عند باب النبي الذي جعل عليا رضي الله عنه ينام في سريره حتي يظن المشركين أن النائم هو محمد وليقوم علي بتسليم الأمانات الي أصحابها والتي استودعها أهل مكة عند الأمين محمد ويخرج النبي والمشركين أمام البيت ولكن هو في معية الله الذي أقسم سبحانه علي نصر أنبياءه ورسله فيخرج والمشركين في سبات عميق ويذهب لبيت الصديق لتبدأ رحلة الهجرة في تخطيط محكم من النبي الذي أخذ بأسباب الدنيا من تمويه وتمويل للرحلة حتي يهرب من أذي المشركين حتي يصل الي غار ثور ويدخل هو وصاحبه ثم يدركهم المشركين حتي مكان الغار ويخاف الصديق علي حبيبه النبي ويقول يارسول الله لو أبصر أحدهم تحت قدميه لرانا وهنا تأتي الإجابة من قلب موصول بربه ماظنك ياأبا بكر باثنين الله ثالثهما .ماأجمل هذا الإله العظيم الذي عندما تعجزك الأسباب وتري الأبواب وقد أغلقت ماعليك سوي أن تقول يارب وأنت علي ثقة في قدرة ربك وعظمته .

محمد الطربيلي-المنصورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق