404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الجمعة، 30 يوليو 2021

الجامعات المفتوحة وخراب مالطا


 في وقت تفتق ذهن المسؤول عن إنشاء الجامعات المفتوحة لإتاحة الفرصة أمام العاملين الذين يرغبون في تكملة المشوار التعليمي لهم وهو أمر في ظاهره أمر جيد لأن هناك كثيرون ولأسباب خارجه عن إرادتهم لم يتمكنوا من تكملة المشوار الجامعي لهم وأصبحت لديهم القدرة على تحقيق أحلامهم ولكن لم يكن يعلم أحد المفكرين في إنشاء تلك الجامعات بأنها ستسبب مأساة سيعاني منها الهيكل الاداري للدوله لسنوات قادمة وحتي ندخل في صلب الموضوع ونوضح أسباب الخراب الذي احدثته فكرة إنشاء تلك الجامعات المفتوحة والتي تم إلغاءها ولكن متي ؟بعد خراب مالطا نظام تلك الجامعات لايلزم سوي تسديد الرسوم عن كل مادة ولايشترط في إختيار الكلية أن توافق العمل القائم به الموظف وهنا الكارثة فوجدنا خريجي مدارس التمريض الذين تخرجوا منها واستفادوا بالعمل في وظيفة ممرض أو ممرضه يتم التحاقهم بكليات مثل الحقوق أو التجارة أو الآداب المهم في مجال آخر غير ماكان يشغله الموظف قياس علي ذلك خريجي المعاهد الفنية والمشتغلين بوظائف مثل فني الأشعة أو التحاليل والذين تخرجوا واستفادوا بالعمل لسنوات بالمهنة ثم يتم تخرجهم من كليات لاتمت بصلة للعمل القائمين به ثم بعد تخرجهم أصبح أمام جهات الإدارة تسكين هؤلاء حسب المؤهل الجديد فرأينا فني الأشعة وفني التحاليل والممرضة وهي مهن ذات قيمة وغاية في الإنسانية والاحترام يتم التحاقهم بأعمال غريبة علي خبراتهم السابقة فرأينا الممرض الكفأ وقد أصبح محامي ومحاسب علي درجة كفاءة غير موجودة لعدم وجود الخبرة والتمرس وافتقدنا وجود الفني والممرض الكفأ وأصبح أبناءنا خريجي الجامعات في الشوارع لأن هناك من حصل على حقهم لخلل في منظومة فاشلة إسمها الجامعات المفتوحة .

محمد الطربيلي-المنصورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق