جاءت جلسة مجلس الأمن الدولي كما كانت الإدارة المصرية تتوقع ولم يكن جديداً أن يكون هذا البرود والنغمة الواحدة من كثير من الدول ولكن كان من الضرورة بمكان أن تضع الإدارة المصرية مجلس الأمن أمام مسؤولياته رغم كما قلت هي تعلم أنه لن يتخذ جديداً ولكن وهذا الكلام لعصابة الاخوان الذين أصابتهم حالة من الزقططه لاعتقادهم بأن الدولة والرئيس أصبحوا في مأزق ونسوا هؤلاء أن الرجل الذي استطاع أن يغير من بوصلة ومخطط الشرق الأوسط الجديد ولم يفكر في شئ سوي مصلحة هذا الوطن برغم أن وقوفه جاء ضد هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية التي صنعت المستحيل لتمكين عصابة الإخوان من حكم البلاد لكونهم الأنسب لتنفيذ المشروع الأمريكي في المنطقة هل يعتقد هؤلاء أن رجل بشجاعة وفكر السيسي لم يضع من السيناريوهات المحتملة لمواجهة بناء السد مايجعل المصريين يمنحوه تفويضا جديداً مع الجيش لإتخاذ مايرافهه مناسبا للحفاظ عن أمن الوطن ولكن ماأزعجني هو موقف بعض الدول التي بينها وبين مصر علاقات ومساحات من التعاون في شتي المجالات أزعجني موقفها الداعم لأثيوبيا لبناء السد ولكن هذا الازعاج لم يستمر كثيراً لأني أدرك وكثيرين أن مصر هي درة التاج وقد أزعج تلك الدول أن تشهد مصر هذه الانتفاضة الجديدة وأن تستطيع أن تقف على قدمها من جديد ولكن برغم وجود الكائن الاخواني العشمان بالشماته في وطن لايستحق هؤلاء الانتماء له إلا أنني وجدت أن هذا الشعب العظيم أصبح مستنفرا لتنفيذ أمر قيادته في أي أمر تطلبه منه وللخونة في مصر وخارجها هل تعتقدون أن بلدا تجلي عليها رب العزة وحفظها علي مر العصور هل يتركها خياراتنا كلها متاحة وعلي أبي أحمد ومن ورائه أن يفكروا جيداً في غضبة هذا الشعب .
محمد الطربيلي-المنصورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق