كل جيل أكتوبر يعرف من تكون هذه السيدة العظيمة جيهان السادات ولكن ربما يقتصر علم أبناؤنا من الشباب الصغير علي كونها كانت زوجة للرئيس السادات ولكن مايجب أن يعلمه هذا الجيل عن هذه السيدة العظيمة التي غيرت من مفهوم زوجة الرئيس التي كانت في عصر الرئيس جمال عبدالناصر تكتفي بدورها كربة منزل وهو دور عظيم أيضاً في تهيئة المناخ الأسري للرئيس ولكن ربما كان لحرب أكتوبر دور في لعب السيدة جيهان دورا مجتمعيا رائعا فعندما كان الزوج يدير رحي المعركة علي الحدود كانت للزوجة دورا لايقل أهمية فرأيناها في المستشفيات الميدانية تقف بجوار الجنود المصابين كأم لهم وللزوجات الثكالي كانت الأخت التي تقاسمهم الالم وهذا راه كل من عاصر هذه الفترة المشرقة في تاريخ مصر لأنها رفعت رأس هذا الشعب بعد سنوات من الشعور بالهزيمة ثم تنامي دورها المجتمعي في إنشاء الجمعيات الخيرية والإنسانية وكانت فترة حكم الرئيس السادات هي عبارة عن محطات كل منها لايقل أهمية عن ما قبلها فعند الانتهاء من الحرب كانت هناك مدن قام الصهاينة بتخريبها ونزوح أهلها الي مدن أخري للهرب من غارات الصهاينة كان علي الرئيس عمل مدن جديدة لعودتهم فكانت جيهان السادات هي صاحبة الفضل لانشاء الكثير من المستشفيات والنوادي ولاأنسي ولاينسي أهل مدينة المنصورة مستشفى جيهان وشارع جيهان والذي يعرفه الجميع والذي كان لهذه السيدة الفضل في انشاء مستشفي من أعظم مستشفيات المنصورة وكذلك في جميع أنحاء الدولة ثم تأتي معاهدة السلام ويستشهد الرئيس السادات في يوم احتفاله بنصر أكتوبر وهنا يظهر دور المرأة التي تربعت علي عرش قلوب المصريين لأكثر من عشرة أعوام لتضرب المثل في خوفها علي وطنها ويأتي كلام الرئيس مبارك ليحكي عن موقف جيهان السادات وهي تطلب منه أن يذهب لمتابعة أحوال الوطن كثير وكثير عن هذه السيدة العظيمة التي كانت سيدة مصر الأولى ثقافة ورقيا ووطنية رحمها الله.
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق