آفة الإدارة في مصر تنحصر في نوعان من القيادة في كثير من المصالح والهيئات أحدهم أطلقت عليه لقب عويجة أفندي وهو لقب اقتبسته من فيلم ارض النفاق للمبدع فؤاد المهندس والرائع حسن مصطفى في حوار كتبت عنه من قبل بأنه من أبدع وأعظم ما كتب لتجسيد حالة من حالات المسؤول الذي لايأبه بحجم مايمكن أن ينفقه علي أمر لايحتاج سوي القليل من المال ليصنع منه حكاية ومشكلة لينفق عليها مبالغ ضخمة كان من الممكن أن نتجنب صرف تلك المبالغ ولكن لأن الشيطان دائما يكمن في التفاصيل فمسألة الشنكل لم تكن سوي حيلة للاحتيال علي أموال الدولة ولكن بحجة التمسك باللوائح والقوانين ونحن نري الكثير من حالات الاستيلاء على أموال الدولة من خلال ترزي للقانون يبرع في تفصيل كل شئ بالمقاس ليستطيع هذا العويجة أن يظهر أمام الناس بمظهر الرجل الذي يعمل من أجل الوطن هذا أحد افات الإدارة المصرية والتي أصبحت تعشش في مفصلات بعض المصالح الآفة الأخري هي شخصية المرعوش أفندي وهو أشد كارثية من عويجة أفندي لأن هذا المرعوش هو شخص هبط الي مكان لسبب من الاسباب الكثيرة المتأصلة في الجذور التاريخية للشخصية المصرية منذ القدم من محسوبية أو اجادة لفن التطبيل فيفاجأ بأنه أمام أمور يجب أن يتخذ فيها القرار وهنا تظهر عليه علامات المرض وتزداد حالة الارتعاش وهو ممسك بالقلم ليقرر أمر مهم فيعجز عن اتخاذه ولكنه يفطن لأمر آخر وهو إحالة الموضوع لآخر الذي يحيله لثالث وهلم جرا والنهاية لاشئ سوي اضاعة الوقت والجهد والمال والحفاظ على الكرسي فقط . ولكن السؤال لماذا الان نعاود سرد أمور ليست بجديدة ؟ هو أنني وكثيرين رأينا رجل حطم البيروقراطية وحرك الركود الذهني والعملي وأعطي الدرس والبيان علي كيفية التعامل مع كل المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لها واقصد بالرجل هو الرئيس السيسي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق