404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الأحد، 27 يونيو 2021

من عويجه للمرعوش ياقلبي لاتحزن

 

آفة الإدارة في مصر تنحصر في نوعان من القيادة في كثير من المصالح والهيئات أحدهم أطلقت عليه لقب عويجة أفندي وهو لقب اقتبسته من فيلم ارض النفاق للمبدع فؤاد المهندس والرائع حسن مصطفى في حوار كتبت عنه من قبل بأنه من أبدع وأعظم ما كتب لتجسيد حالة من حالات المسؤول الذي لايأبه بحجم مايمكن أن ينفقه علي أمر لايحتاج سوي القليل من المال ليصنع منه حكاية ومشكلة لينفق عليها مبالغ ضخمة كان من الممكن أن نتجنب صرف تلك المبالغ ولكن لأن الشيطان دائما يكمن في التفاصيل فمسألة الشنكل لم تكن سوي حيلة للاحتيال علي أموال الدولة ولكن بحجة التمسك باللوائح والقوانين ونحن نري الكثير من حالات الاستيلاء على أموال الدولة من خلال ترزي للقانون يبرع في تفصيل كل شئ بالمقاس ليستطيع هذا العويجة أن يظهر أمام الناس بمظهر الرجل الذي يعمل من أجل الوطن هذا أحد افات الإدارة المصرية والتي أصبحت تعشش في مفصلات بعض المصالح الآفة الأخري هي شخصية المرعوش أفندي وهو أشد كارثية من عويجة أفندي لأن هذا المرعوش هو شخص هبط الي مكان لسبب من الاسباب الكثيرة المتأصلة في الجذور التاريخية للشخصية المصرية منذ القدم من محسوبية أو اجادة لفن التطبيل فيفاجأ بأنه أمام أمور يجب أن يتخذ فيها القرار وهنا تظهر عليه علامات المرض وتزداد حالة الارتعاش وهو ممسك بالقلم ليقرر أمر مهم فيعجز عن اتخاذه ولكنه يفطن لأمر آخر وهو إحالة الموضوع لآخر الذي يحيله لثالث وهلم جرا والنهاية لاشئ سوي اضاعة الوقت والجهد والمال والحفاظ على الكرسي فقط . ولكن السؤال لماذا الان نعاود سرد أمور ليست بجديدة ؟ هو أنني وكثيرين رأينا رجل حطم البيروقراطية وحرك الركود الذهني والعملي وأعطي الدرس والبيان علي كيفية التعامل مع كل المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لها واقصد بالرجل هو الرئيس السيسي .

محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق