في وسط هذا الزخم من الأعمال الرمضانيه يأتي مسلسل الاختيار2كوثيقة مرئية لاحداث مريرة مؤلمة من اجرام جماعة اتخذت من الدين تجارة أخفت وراءه مقاصد شيطانية وأهدافا استيطانية لوطن أبي دائما أن يكون حكرا لفكر أو تيارا وصعب معه أن تضع له جماعة تكفر بمعني الوطن وتراه حفنة من التراب خريطة طريق لها لحظات مريرة أعادها للأذهان مسلسل الاختيار وهو يعيد علينا أجمل وأعظم من أنجب هذا الوطن وهم يدفعون أغلي ثمن بلا خوف ويسطرون بدماءهم تاريخا لأجيال ستأتي وهم يعرفون الثمن الذي دفع من أجل حياة هم يعيشونها وإذا كان المسلسل أبدع في إظهار جنود جدد يعيشون في الظل بعيدا عن صخب الظهور فهو أيضا أظهر أن كثير ممن قامت تلك الجماعة بتجنيدهم تم تغييب عقولهم بطريقة ومنهجية تؤكد أن تلك الجماعة تتبع أجهزة ومخابرات لدول بعينها وماقامت به من عمليات إرهابية خير شاهد وحجم الانفاق علي التجنيد ونوعية الأسلحة المستخدمة يؤكد أننا نحارب كيانات مجرمة ولن ترضى يوما عن استقرار هذا الوطن فأي إنسانية يحملها هؤلاء القتلة وهم يقتلون جنودنا صائمين وأي عقيدة تبيح قتل المصلين في بيوت الله وإذا كنت أوجه الشكر لجميع العاملين في هذا المسلسل المبدع إلا أنني أتمنى لهؤلاء الذين لم تدنس أيديهم بالدماء بعد أن يعيدوا التفكير جيدا قبل فوات الاوان لأن مصر تستحق أن نقف حائط صد لها أمام مطامع الغدر.
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق