قبل البحث في أسباب انتشار ظاهرة الطلاق والتي أصبح المجتمع المصري يعاني من تلك الظاهرة التي تترك خلفها آثارا مدمرة علي المجتمع من انهيار روابط الأسرة وتفككها يجب بداية أن نعود قليلا للخلف قبل مرحلة الزواج وهي مرحلة الاختيار والتي للأسف هي أهم مراحل الزواج لأنها البداية والأساس الذي يتم من خلاله بناء أسرة جيدة علي أساس قوي أو بناء بيت بلا أعمدة وعندما تنظر إلي المجتمع المصري بتركيبته الجديدة تلاحظ أننا أصبحنا نهتم بالكم وماادراك ماالكم هو صراع متبادل بين طلبات أسرة الزوجة وطلبات أسرة الزوج وحالة الانتقام المغلف بمسمي الارتباط فشاهدنا كيف المغالاة في طلبات الأهل في كل شئ دون النظر لحالة كل منهم للأخر وكيف سيتمكن من تلبية تلك الطلبات الأمر أحدث العديد من المشاكل أولها أحجام الشباب عن الزواج لعدم القدرة عن الوفاء بمتطلبات هذا الزواج والنتيجة ارتفاع معدل العنوسة والأمر الثاني هو قيام أسرة العروس باحضار الجهاز بالتقسيط وعدم الوفاء بالدفع والنتيجة هؤلاء الغارمات القابعين في السجون وهنا يجب توجيه الشكر للقيادة السياسية التي أخلت سبيل المئات من هؤلاء الغارمات في لفتة إنسانية واجتماعية رائعة ولكن هل هناك حل لتجنب تلك الكوارث بالتأكيد هناك حل وحل بسيط يبدأ بحسن الاختيار من أخلاق وسمعة طيبة ثم سؤال كل من أهل العروسين للأخر عن المتاح له في الجهاز دون مغالاة وشروط مجحفة وأنا أمام عيني والله رأيت كثير ممن أحضروا أعظم وأغلي الأشياء وأقاموا أجمل الليالي في أغلي الفنادق والنهاية الطلاق كان أسرع الحلول.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق