404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الأحد، 9 مايو 2021

أين شيوخ المساجد من عقول الشباب؟ "الوطن" 24-8-2018

 

حادثة المحاولة الإجرامية الفاشلة التى كانت تستهدف إحدى الكنائس بمنطقة مسطرد والتى أسفرت عن انتحار الإرهابى بتفجير نفسه لفشله فى اختراق الحاجز الأمنى هى واحدة فى سلسلة من المحاولات الإجرامية التى تظهر من وقت لآخر وللحق أصبحت تلك العمليات تظهر فشلاً وإفلاساً لتلك الجماعات الإرهابية وأيضاً للحق تظهر صلابة المواجهة من جانب الأمن المصرى الذى أصبح أكثر تضييقاً للخناق ودحر ومواجهة تلك الجماعات فى عقر ديارهم ولم يعد لدى تلك الجماعات سوى ما يسمى بالذئاب المنفردة التى تخرج من آن لآخر لإحداث عملية فردية، أثبتت العملية الأخيرة عجزهم التقنى الذى ظهر فى بداية المواجهات من تنوع التكنولوجيا المستخدمة فى التفجير الذى ظهر جلياً فى كثير من الحالات الإرهابية السابقة مثل تفجير مديريتى أمن الدقهلية والقاهرة ومحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم مروراً بتفجير الكنائس ولكن المواجهة كانت وما زالت تعمل على كسر أذرع الإرهاب وصولاً للمحاولة الأخيرة التى أظهرت قوة المواجهة من الأمن وتشرذم المحاولات الإرهابية. ولكن أين علماء الدين من التصدى لهؤلاء الإرهابيين؟ قلما تستمع فى خطبة الجمعة إلى شيخ من الشيوخ الذى يستعرض حادثة من تلك الحوادث ويحاول أن يشرح للشباب كيف يتعرض أمثالهم لتلك السموم التى تؤدى لغسل عقولهم وما هو صحيح الدين وسماحته التى يجب أن ينشأ عليها هؤلاء الشباب. الإسلام لا يحتاج تجديداً للخطاب الدينى فقط بقدر ما يحتاج توضيح سماحته.

محمد الطرابيلى - المنصورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق