404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الأربعاء، 23 مايو 2018

سيادة النائب هل أخطأنا الاختيار؟ "الوطن"23-5-2018

 

الاسم نائب الأمة والوظيفة لسان الشعب، على هذا نزلنا لنقول له نعم، ولكن من هؤلاء الذين نراهم تحت قبة البرلمان هل هم نوابنا الذين خرجوا من دوائرنا والمفروض أنهم شهود واقع لنمط المجتمع وعليه اخترناهم لترجمة الواقع والعمل على حل مشكلات هذا المجتمع؟ ولكن ما رأيناه هو نائب الحكومة وليس نائب الشعب، السيد النائب الموقر لم ير حالة المواطن السيئة ومعاناته اليومية لكسب الرزق، ولم ير الشريحة العظمى من موظفى الدولة وأرباب المعاشات والأرزقية، لم يعرف أن راتب الموظف محلك سر منذ 2015، منذ تم تجميد الحافز على أساس 2015، ولم يحرك ساكناً للمطالبة بفك الحافز حتى يواكب الزيادة الرهيبة فى الأسعار، التى تأكل الأخضر واليابس، كما أنه لم يعبأ بصرخات أصحاب المعاشات الذين تكالبت عليهم الأمراض كما حطمتهم زيادة الأسعار وأصبحوا يشعرون بالمهانة، أما الأرزقية الذين يعملون يوماً ويبحثون عشرة أيام عن رزق آخر، اهتم سيادة النائب بمعاش سيادة الوزير وكيفية تأمين مستقبله، لأن غير المعقول أن سيادته عندما يخرج من الوزارة يبحث عن عمل لتلبية شئون حياته، ووجوب أن يعيش حياة لا تختلف عن حياته فى الوزارة، هكذا قال المستشار عمر مروان، وزير شئون مجلس النواب، أخبرنى عن وزير استمر لعدة سنوات فى وزارته، وهل أصبحت سيادة النائب تشرع لصالح المستورين وتنسى الغلابة أصحاب الحاجات؟.. عفواً أنا أخطأت الاختيار.


رابط المقال بموقع وجريدة الوطن

د.محمد الطربيلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق