لا يمكن أن يكون الوضع الحالى فى الوسط الرياضى يرضى به أى مصرى، سواء كان مهتماً بلعبة كرة القدم أو لا يعرف شيئاً عنها، لأن الأمر تعدى حكاية لعبة وجماهير إلى حد أصبحنا نخاف على أولادنا من الجلوس أمام شاشة التليفزيون، خاصة إذا كان المتحدث هو رئيس نادى الزمالك، الذى خرج علينا بصورة لا يمكن أن تخرج من مسئول لنادٍ عريق وكبير مثل نادى الزمالك الذى جلس على كرسى رئاسته يوماً واحد اسمه محمد حسن حلمى (حلمى زامورا)، وآخرون رحلوا، وبقى منهم الأثر والسيرة الحسنة، لكن أن نرى بأعيننا رجل القانون وهو يهوى بألفاظه على قامات ورجال، دون جريرة منهم، ودون أن تكون لألفاظه حدود، بل تعدّت مرحلة السباب إلى الخوض فى أعراض أناس كثيرين وهجوم ضارٍ على الدولة وصلت إلى التهديد بعمل مظاهرات أمام الاتحاد الأفريقى الذى كان لرئيسه حظ وافر من الشتائم، الأمر الذى جعل الاتحاد الأفريقى يوقع عقوبة الإيقاف على رئيس النادى، ولأننا فى دولة قانون، وبها من القوانين ما يعطى هؤلاء الذين نهش السيد المستشار فى أعراضهم وذممهم بأسوأ ما تتخيله من ألفاظ وتجريح، الحق فى أن تعود لهم كرامتهم وحقوقهم، والسؤال: هل السيد رئيس النادى أقوى من القانون؟
محمد الطرابيلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق