في حياتي شخصيات تمنيت أن ألتقيها وأشرف بالجلوس اليها ولو لدقائق معدودات يأتي امامنا الجليل د.أحمد الطيب من أوائل تلك الشخصيات التي أتمني الجلوس في رحابها عن قرب ذلك أن هذا الامام الجليل دائما مايجعلني أشعر بأن اسلامنا حتي في وسط موجات الحرب وسهام الغدر الموجهه له يبقي هناك رجال اختصهم الله بأن يكونوا درعا قويا يصد ويدفع تلك السهام عنه ولأننا في أيام لايعلم الي أين ستمضي بنا أصبحنا في أمس الحاجه لأن نستمع لشيوخنا الذين يعملون علي اظهار وسطية الاسلام وسماحته دون ضجيج وصوت مرتفع وامامنا لم أراه الا صورة مشرقه للداعي الي الله بلا صخب ولن تراه الا حيث أمره الله ولن تجده في غير ذلك فهو لا يهوي الظهور الا اذا استدعت أمور الأمة ولأن مسيرة امامنا مليئه بالوقفات التي تؤكد أننا أمام رجل متحضر درس علوم الأزهر وحصل علي أعلي الدرجات العلمية من جامعات فرنسا وله مراجع تدرس هناك ورغم كل المناصب التي شغلها ولكنه يظل هو ابن الأقصر المتصوف المتواضع المتواجد بين أهله وأسرته العريقه وهو الذي يحارب من أعداء الاسلام دكالمتأسلمين وأصحاب أجندات الغرب القذرة ولكنه يبقي الامام المسلم القوي .الذي نتمني له أن يمنحه الله النصر والقوة في وجه أعداء الاسلام.
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق