منظر يومي لكل من تقوده قدماه لناحية مساكن الشناوي وخاصة عند مبني التأمينات الاجتماعية مئات من البشر يفترشون الأرض في انتظار بدء العمل علي الشبابيك المخصصة للمواطنين الذين يتوافدون من أنحاء المحافظة كل واحد منهم وله طلب ومشكلة ولكن هل ماشاهدته امامي من بكاء لأهالينا من كبار السن الذين تكبدوا مشقة المسافة والتواجد المبكر لحجز مكان أمام الشباك الخاص بهم بعد مضي مايزيد عن ثلاث ساعات وعندما يشعرون بأن المشكلة الخاصة بالمعاش قاربت على الانتهاء تظهر المفاجاه الكبرى بأن الإجراء الخاص بتلك المشكلة علي شباك اخر مما يؤدي إلي حالة من الألم والبكاء الشديد ناهيك عن التعامل الغير انساني مع أناس أصحاب حاجات وحل مشكلتهم بالتأمينات هو طوق نجاة لهم من جملة من المشكلات يعانون منها والمشكلة ليست في طريقه إدارة المكان ولكن المأساة والمصيبة التي بالتأكيد ستحدث من حجم التكدس البشري المتواجد أمام الشبابيك فلا تحدثني عن الكورونا وقتها ولا عن أعداد المصابين ولكن حدثني عن كيفية حل المشكلة بداية من تجهيز المكان والاطمئنان عن حدوث التباعد بين المواطنين الي آلية العمل وماالذي يؤدي الى اعاقتها فإذا كان الأمر يلزم وجود موظفين أكثر فليكن إذا كان البرامج الموجوده بأنظمة الحاسب الآلي تحتاج إلى تدقيق وتحديث فليكن إذا كان هناك بطئ في حركة ملفات المواطنين فلتتدارك ولكن لايمكن أن نترك أهالينا من كبار السن عرضة للمرض والألم من التعامل فليس من الرحمة أن يظل المواطن يتردد علي التأمينات الاجتماعية لأكثر من ٦اشهر لإنهاء إجراءات المعاش من أين يستطيع العيش كل هذه الفترة دون هذا القليل المدعو المعاش صرخة أصحاب المعاشات بالمنصورة أنقلها الي نوابنا المحترمين للعمل علي انهاء تلك المشكلة وانقلها الي رئيس الهيئة القومية للتأمينات القومية والمعاشات ياسادة من لايرحم لايرحم
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق