404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الخميس، 22 أبريل 2021

ظاهرة الربح السريع والمهنة متسول



 في الدورة البرلمانية السابقة تم إعداد مشروع قانون لتجريم التسول ثم مالبث أن انتهت تلك الدورة دون أن يري هذا المشروع النور  ولأن هذه الظاهرة أصبحت من أخطر الظواهر علي المجتمع المصري الذي أصبح لايليق به هذا الانتشار الفج لتلك الظاهرة وجب علينا أن نوضح في تلك السطور القليلة حجم هذا الخطر علي المجتمع المصري وبالبحث في الاحصائيات الخاصة بتلك الظاهرة تبين أن هناك محافظات تأتي في مقدمة المحافظات كثافة وتواجد لتلك الظاهرة أولها محافظة القاهرة ومن بعدها الجيزة والشرقية والدقهلية والإسكندرية وهي محافظات الاكثر كثافة سكانية وبالتالي تعاني من انتشار العشوائيات وماأدراك مايوجد بتلك العشوائيات من حياة لاترتبط من قريب لحياة البشر من آدمية ووجود بيئة مهيئة لتكوين أي صور من صور الانحلال الأخلاقي من انتشار السرقة والقتل والدعارة فيكفي أن تعرف أن مكان معيشة المواطن هناك هو كارثة إنسانية حيث ارتفاع كثافه السكان مع عدم توافر الاماكن الملائمة لاستيعاب تلك الكثافة الأمر الذي فطنت اليه الدولة والرئيس السيسي الذي استشعر حجم الخطر من وجود تلك العشوائيات فوجه امكانيات الدولة لتطوير تلك العشوائيات ولكن ظلت ظاهرة التسول أمرا لايمكن السكوت عليه فيوميا مانقرأ عن اختفاء أطفال وسرقتهم من أمام منازلهم لاستخدامهم في التسول والأخطر أن هناك الأجرم من ذلك هو بيع هؤلاء الأطفال لتجار سرقة الاعضاء والأحداث شبه يومية ناهيك عن ارتفاع دخول هؤلاء المتسولين الأمر الذي جعلهم يمارسوا التسول كوظيفة ومهنة تحقق لهم المال الوفير .هذا ناقوس خطر للنواب والاهالي للوقوف علي حجم تلك الكارثة.

محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق