عندما تتجه كل السبل الي طريق مسدود في قضية حياة فأنت أمام دولة تلعب دورا خطيرا لأطراف خفية تدعم وتدفع كرة اللهب نحو صدر مصر والسودان دون الأخذ في الاعتبار حجم الضرر الذي من المؤكد سيصيب دولتي المصب وحجم الضرر الكارثي الذي سيصيب أثيوبيانفسها من الملأ الثاني الذي يفوق قدرة تحمل أي سد وانهياره سيؤدي إلي غرق دولة كالسودان ومصر ولكن لماذا تصر أثيوبيا وحكومة أبي أحمد في التصعيد ضد مصر والسودان وعدم الاستماع لكافة التحذيرات من إقامة السد أولا لايخفي علي أحد أن الوضع الداخلي بأثيوبيا يهدد بأن أثيوبيا علي بعد أمتار من حدوث حرب أهلية بين حكومة أبي أحمد وبين أهالي إقليم تيجراي الذين يواجهون عمليات إبادة من حكومة أبي أحمد مما جعلهم يتجمعون علي الحدود الارتريرية لبدء حرب ضد الحكومة هناك والمجتمع الدولي الذي أصبح ينادي بضرورة محاكمة أبي أحمد وحكومته كمجرمي حرب هذا الأمر الذي يجعله يسعي لملأ السد وشحن الشعب الأثيوبي ضد مصر والسودان علي أساس أن الدولتين تعمل علي عرقلة التنمية في البلاد ولكن الواضح أن العمل الدبلوماسي فشل ولكن هل هناك حل آخر في جعبة مصر والسودان حل تحميه الشرعية الدولية ضد الشمشوم الأثيوبي
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق