عندما تشاهده وهو يصلي اخر الصفوف وهو وزيرا للدفاع خلف أحد الجنود فأنت أمام رجل ورع متواضع وعندما تراه يقبل رأس بائعة خضار تشتكي له المسؤول الذي تسبب في ضياع فرش بضاعتها فيواسيها ويأمر باعادة فرش الخضار لها فأنت رجل متواضع أمين علي هذه الأمة وعندما تشاهده وهو يقبل رأس أمه ويدها فأنت أمام رجل بار بوالديه واذا سمعته وهو يتحدث عن هموم الوطن فأنت أمام رجل يعيش حال الوطن لحظه بلحظه عن فهم وعلم وعندما تستمع لحوار الزوجه عن الزوج الذي أصبح مسؤولا عن هذا الوطن فأنت أمام أسرة مصرية من طراز رفيع فهي الزوجة تتحدث عن الشاب ابن احد أحياء القاهرة الفاطمية لأسرة ميسورة الحال ولأب جاد ملتزم فنشأ الابن يحمل من صفات الأمانه والصدق وتحمل المسؤوليه ماشاهده وتربي عليه من الأب وتراها تتحدث عن الشاب الذي تقدم اليها فيشرح لها طبيعة عمله كرجل مقاتل يحتاج لزوجة تتحمل معه تبعات هذا العمل فكانت نعم الزوجة التي ربت وتراها وهي تتكلم عن الرئيس الجاد الصارم في عمله وهو مع أحفاده وكيف تكون طبيعة الجد الحنون ربما اذا أردت الحديث عن هذا النموذج الرائع لتلك الأسرة المصرية فلن أجد مساحه تكفي لسرد اعجابي وفخري كمصري أن يكون الرجل المسؤول عن ادارة هذا الوطن بهذا القدر من التواضع والأمانه والحسم والقوة .
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق