404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الجمعة، 4 سبتمبر 2020

حق صميده في أموال دياب وسيارة ياسمين

 زمان واحنا صغار كنا نسمع كلمة القطط السمان ومكنش حد فينا يفهم وقتها المعني الحقيقي للكلمه وده تحديدا في عصر الرئيس السادات ومع تفتح مداركنا العقليه عرفنا ان القطط السمان همه مش قطط واتسمنت لأ دول وحوش انسيه أكلت الأخضر واليابس ومن باب الاتيكيت اطلق عليهم القطط السمان ومرت سنوات الرئيس السادات ومن بعده عصر مبارك واللي ظهر فيه مزرعة من القطط السمان اللي وضعوا ايديهم علي كل حته ومكان في البلد ووصل بيهم التجبر والافتراء علي البلد مع حرصهم علي ارتداء ثوب المواطن الصالح وفي ظل قوانين تم تفصيلها خصيصا لهم علي أيدي ترزية القانون في البلد أصبحت لهم السدانه والرفاده فرأينا ملوك لصناعة الحديد ومحتكريها وصناعة السيراميك ومحتكريها حتي البترول كان هناك من يسيطر عليه وكان لزاما لهؤلاء أن تكون لهم صناعة هي الأخطر في العالم وهي صناعة الاعلام فشاهدنا صحفا استطاعت ان يصبح لها السطوه والغلبه حتي علي صحف قوميه كبيره وعظيمه وتم انشاء محطات وقنوات تلفزيونيه يمتلكها كبار رجال الأعمال كانت سببا رئيسيا في اندلاع ثورات الخراب العربي في البلاد وكانت المحرك الرئيسي في كثير من الامور الهامه التي شاهدناها في السنوات الماضيه خلاصة الامر أصبح لهذا القط السمين سيفا وهو المال وقلما وهو صحيفته وقناته التي يبث من خلالها مايريد سواء في مصلحة او ضد الوطن وعندما تغير الوضع وبدأ هناك وجه اخر للدوله يحاسب ولايوائم رأينا واحد من هؤلاء السمان مدين للدوله ب11مليار،135مليون جنيه وشاهدنا الاف قاموا بوضع ايديهم علي اراضي املاك الدوله بمئات المليارات ويصرخون لان الدوله تزيل البناء من علي أرض مسروقه كل هذا وعمنا صميده المواطن المسكين بيتسائل أنا حقي فين من اموال القطط دول وبيتمني ان يسعده الحظ في صورة سيلفي مع سيارة ياسمين صبري.

محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق