زمان واحنا صغار كنا نسمع كلمة القطط السمان ومكنش حد فينا يفهم وقتها المعني الحقيقي للكلمه وده تحديدا في عصر الرئيس السادات ومع تفتح مداركنا العقليه عرفنا ان القطط السمان همه مش قطط واتسمنت لأ دول وحوش انسيه أكلت الأخضر واليابس ومن باب الاتيكيت اطلق عليهم القطط السمان ومرت سنوات الرئيس السادات ومن بعده عصر مبارك واللي ظهر فيه مزرعة من القطط السمان اللي وضعوا ايديهم علي كل حته ومكان في البلد ووصل بيهم التجبر والافتراء علي البلد مع حرصهم علي ارتداء ثوب المواطن الصالح وفي ظل قوانين تم تفصيلها خصيصا لهم علي أيدي ترزية القانون في البلد أصبحت لهم السدانه والرفاده فرأينا ملوك لصناعة الحديد ومحتكريها وصناعة السيراميك ومحتكريها حتي البترول كان هناك من يسيطر عليه وكان لزاما لهؤلاء أن تكون لهم صناعة هي الأخطر في العالم وهي صناعة الاعلام فشاهدنا صحفا استطاعت ان يصبح لها السطوه والغلبه حتي علي صحف قوميه كبيره وعظيمه وتم انشاء محطات وقنوات تلفزيونيه يمتلكها كبار رجال الأعمال كانت سببا رئيسيا في اندلاع ثورات الخراب العربي في البلاد وكانت المحرك الرئيسي في كثير من الامور الهامه التي شاهدناها في السنوات الماضيه خلاصة الامر أصبح لهذا القط السمين سيفا وهو المال وقلما وهو صحيفته وقناته التي يبث من خلالها مايريد سواء في مصلحة او ضد الوطن وعندما تغير الوضع وبدأ هناك وجه اخر للدوله يحاسب ولايوائم رأينا واحد من هؤلاء السمان مدين للدوله ب11مليار،135مليون جنيه وشاهدنا الاف قاموا بوضع ايديهم علي اراضي املاك الدوله بمئات المليارات ويصرخون لان الدوله تزيل البناء من علي أرض مسروقه كل هذا وعمنا صميده المواطن المسكين بيتسائل أنا حقي فين من اموال القطط دول وبيتمني ان يسعده الحظ في صورة سيلفي مع سيارة ياسمين صبري.
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق