قعد محسوبكم الكحيت علي القهوه وطلب كوب من الشاي بس شريطه أنه يكون في كوبايه قزاز متحديا كل الكلام عن الوقايه والاجراءات الاحترازيه والكلام الجامد علي عقل محسوبكم ومع أول شفطه من كوباية الشاي قعد يتابع التلفزيون وبالمصادفه كان الاخ تامر أمين في برنامجه بقناة النهار وبدأ يتكلم عن ازاي رمضان صبحي يبيع المبادئ ويقبل ياخد مايقرب من 100مليون جنيه من نادي بيراميدز بدل من 60مليون عرضهم عليه الأهلي وأين المبادئ واخلاق ولاد النادي .الحق أنا شعرت بالحزن وانا بسمع الكلام ده لأني في طريقي للمقهي كان راسي مشغول بمشكله أكبر من مشكلة سي رمضان صبحي وال100مليون جنيه وهي أني قعدت أقلبها في دماغي هو دروس الثانوي العام في الكورونا الساده المدرسين زودوا الفزيتا ليه طب هو الكورونا دي ملهاش حساب وواجب عندهم يحتاج خصم كزكاة مال لهم يمكن ربنا يرفع عنهم البلاء طب هنعمل ايه في جهاز البنت ولا هنعمل ايه في مصروف البيت طب وهنعمل ايه في الاولاد اللي اتخرجوا وعيزين يشتغلوا ومفيش واسطه طب هنعمل ايه في مصاريف علاج الست اللي عندها سكر وضغط وقلب وملهاش تأمين صحي وبتشوف الويل في المستشفيات عشان تاخد علاجها .الحق اتخنقت وقعدت أفكر في ان اذا كان سي رمضان ابن النادي فأنا المواطن ابن مصر من نيلها وطميها ومليش غيرها وطن ولا أقبل غيرها وطن واللي ييجي عليها أكله بسناني يعني انا اللي هدافع عنها وابني هيدافع عنها لأننا ولاد مصر من غير منقبض ملايين ولا يتسلط علينا الاعلام والغريب انك تسمع واحد كحيان زي ييجي يتهمك بالتخلف لأن الكورة في العالم كده وأسعار اللعيبه كده أقوله في العالم الكوره استثمار وشركات وعائد بيرجع في النهايه للدوله وان أي مهنه لاتحقق عائد للدوله فهي مهنه فلصوا وان اللي بيحصل في أسعار اللعيبه والفنانين هو قهر وجرح غائر في قلب البسطاء اللي لايستحقوا أن تفتري موظفه علي واحد منهم عشان واقف علي عربيه في نهاية اليوم هيرجع بكام جنيه لبيته وولاده يمكن أنا بنقل بعض من الألم اللي بحسه وبيحسه كثير زي بس أملي أن يأتي اليوم اللي تتعدل فيه مقاييس التقدير فلا يتساوي ابن ال100مليون مع بياع التين الغلبان ده وراه اعلام وشغل جامد وده وراه شمس ضاربه في راسه وعرقه مغرق جلبيته.
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق