404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الاثنين، 24 أغسطس 2020

مؤمن زكريا وكم انتي مؤلمه أيتها الحياه


لايمكن أن يكون هناك واحد في مصر لم يتأثر وربما بكي عندما شاهد مؤمن زكريا وهو يصعد الي المسرح في لفته غايه في الانسانيه من الفنان /احمد عز عندما طلب من مؤمن أن يصعد للمسرح في ظل عاصفه من التصفيق من الجمهور الذي حضر لمشاهدة مسرحية عز والذي أبكاه رؤية هذا الشاب الخلوق صاحب الموهبه والذي صال وجال في ملاعب الكوره يراه لايستطيع المشي بعد أن اصيب بمرض نادرا مايصيب الرياضين وتناسي الناس انتماءهم الرياضي أمام قسوة المرض الذي يتوقف عنده كل شئ حتي أحلامنا تتوقف أمام الم المرض ولأنه لاعب كبير كان محط أنظار المتابعين لكورة القدم كانت الصدمه والألم علي قدر قيمة اللاعب الذي فجأه توقف لديه الزمن وتغيرت عنده لون الحياه للون أقرب للسواد فلم يعد بيده أن يعيد ماكان وماأدراك ماكان كانت الشهره والمال والناس التي تتمني أن تقف لتلتقط صوره مع نجمهم المشهور ولكن هي ارادة الله النافذه وربما هي حكايه تحدث كل يوم ولكن عندما تحدث مع أحد المشاهير المعروفين لدي العامه يجب ان نتوقف أمام ذلك كثيرا ويتوقف كل انسان ابتلاه الله بالشهره والمنصب بأن لاشئ يبقي سوي ماقدره الله ومهما ابتسمت لك الحياه فلا تفرح فلا المال يبقي ولا المنصب ولايبقي الا ماقدمت يداك كل شئ هالك الا وجهه سبحانه ولأنك القادر ياالهي ندعوك أن تشفي عبدك مؤمن زكريا وكل جسد مسه الضر ولتثبت قلوبنا علي الرضا بقدرك وقدرتك وتصرف عنا زخارف الدنيا وزينتها.
محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق