404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

الأمه العربيه وحاجتها للتجربه السيساويه


ربما أحتاج لاقتباس كلمة الرئيس السادات في توصيف تلك الحاله التي مرت بها مصر خلال السنوات الست لحكم الرئيس السيسي بأن التاريخ سيتوقف كثيرا بالفحص والدرس أمام رجل اسمه عبد الفتاح السيسي وربما يأتي الوقت ليصبح السيسي هو الأيقونه التي يحتاج اليها الوطن العربي الجريح والمقيد بسلاسل من الصراعات التي فتت عضد أمتنا العربيه ويوما بعد يوم تسقط دول نتيجة تلك الصراعات هذا الأمر يعيد للذاكره أياما سوداء حلت علي مصر عندما هبت عليها رياح الشر وفقد المواطن المصري الأمل في عودة الوطن مرة اخري ولو فكر هذا المواطن مليون مره في احتمالية وجود أمل لعودة مصر من بين مخالب الشيطان لفقد الأمل تماما ولكن لأنها مصر التي منحها الله من حفظه ورعايته ماجعله سبحانه أن يسخر لها رجل كل ماكان يملكه هو أنه أخلص النيه لله في حبه لهذا الوطن ووهبه الله من الحكمه ماجعله يدير دفة الوطن بهدوووء في جهه صعب علي مخابرات دول عاتيه أن تقرأ مايدور في عقله فلم تستطع أن تعرف بوصلته واتجاهه فعندما ألقت تلك الدول باجهزتها ورجالها من اجل خلق الفوضي واثارة الشارع المصري ضد دولته كان هناك من يعمل علي تفكيك تلك المخططات وتوعية الانسان المصري بمخاطر ماتقصده تلك الدول والعمل علي جميع المحاور من مواجهه عسكريه وتنميه داخليه وعلاقات خارجيه حتي أصبح لدينا دوله لها ثقل في المنطقه وخارجها لها قرار ودور محوري كبير .هذه التجربه العظيمه الرائده ربما يأتي الوقت الذي نرجوه قريبا أن يخرج من كل دولنا التي تعاني من النزاعات رجل يحمل وطنه في قلبه ولايخشي احد سوي ربه مثل هذا الرجل الوطني السيسي .ولتكن حاله وطنيه لامتنا لاحياءها .
محمد الطرابيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق