ربما أحتاج لاقتباس كلمة الرئيس السادات في توصيف تلك الحاله التي مرت بها مصر خلال السنوات الست لحكم الرئيس السيسي بأن التاريخ سيتوقف كثيرا بالفحص والدرس أمام رجل اسمه عبد الفتاح السيسي وربما يأتي الوقت ليصبح السيسي هو الأيقونه التي يحتاج اليها الوطن العربي الجريح والمقيد بسلاسل من الصراعات التي فتت عضد أمتنا العربيه ويوما بعد يوم تسقط دول نتيجة تلك الصراعات هذا الأمر يعيد للذاكره أياما سوداء حلت علي مصر عندما هبت عليها رياح الشر وفقد المواطن المصري الأمل في عودة الوطن مرة اخري ولو فكر هذا المواطن مليون مره في احتمالية وجود أمل لعودة مصر من بين مخالب الشيطان لفقد الأمل تماما ولكن لأنها مصر التي منحها الله من حفظه ورعايته ماجعله سبحانه أن يسخر لها رجل كل ماكان يملكه هو أنه أخلص النيه لله في حبه لهذا الوطن ووهبه الله من الحكمه ماجعله يدير دفة الوطن بهدوووء في جهه صعب علي مخابرات دول عاتيه أن تقرأ مايدور في عقله فلم تستطع أن تعرف بوصلته واتجاهه فعندما ألقت تلك الدول باجهزتها ورجالها من اجل خلق الفوضي واثارة الشارع المصري ضد دولته كان هناك من يعمل علي تفكيك تلك المخططات وتوعية الانسان المصري بمخاطر ماتقصده تلك الدول والعمل علي جميع المحاور من مواجهه عسكريه وتنميه داخليه وعلاقات خارجيه حتي أصبح لدينا دوله لها ثقل في المنطقه وخارجها لها قرار ودور محوري كبير .هذه التجربه العظيمه الرائده ربما يأتي الوقت الذي نرجوه قريبا أن يخرج من كل دولنا التي تعاني من النزاعات رجل يحمل وطنه في قلبه ولايخشي احد سوي ربه مثل هذا الرجل الوطني السيسي .ولتكن حاله وطنيه لامتنا لاحياءها .
محمد الطرابيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق