404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

السبت، 1 أغسطس 2020

بقي طبيب الغلابه وليرحل الباتون باليه



نعم ويبقي الخير مادامت السموات والأرض ويظل النور مابقي في القلب امل وحب وفي النفس طهارة رجل ظل سنوات عمره في الظل يمنح الأمل والحياه لكل من أراد دون أن ينتظر المقابل ومن غير ان يضع لها حسابات كتلك التي يبرع فيها تجار الدنيا وتجار أوجاع البشر وهم كثر يعمل ويعمل دون ملل وبدون أن ينتظر المقابل وفي نهاية الرحله يتصادف أن يفطن الاعلام بوجود هذا الملاك الذي أوشك أن يغادر هذه الحياه فيتم اللقاء به فاذا بنا أمام حاله ربما يمر العمر بنا ولانتقابل بمثلها طبيب أفني حياته من أجل الفقراء جاء بوصيه من أبيها الذي استوصاه بالفقراء بعدما أقنعه بالالتحاق بكلية الطب ليحقق أمنية أبيه في تخفيف ألم الفقراء وبالفعل لم يخيب الابن رجاء وأمنية الأب الذي رحل وترك ابنا يشع عطاءا وحنانا لكل من يحيط به ومن خلال عمله لم يفكر في أن يحقق ثراءا كالكثير من اطباء زماننا بل كان يكفيه لقيمات يقمن صلبه ورضاءا لو وزع علي اهل الأرض لكفتهم ورايتني أتوقف أمام بعض كلماته التي ذكرها في أحد لقاءاته بأنه كيف يمكنه ان يرفع أجر الكشف علي الفئات المطحونه في بلاده وأنه أخذ من الدنيا الكثير وانه راضي بحاله وغير نادم عن أي شئ بل سعيد بأنه استطاع ان يكون سببا لشفاء مريض ويرحل د.محمد مشالي بعد أن أصبح حاله في وجدان الناس بما صنعه من مجد أراد به رضاء ربه ومولاه فقط يرحل في زمن أصبح للباتون باليه ثمن لدي الهوائيين الذين لايوجد في صدورهم الا الخواء.رحم الله رجلا سيظل ذكره لسنوات خالد وسيرته في العالمين اكثر تخليدا.

محمد الطربيلي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق