404
نعتذر , لا نستطيع إيجاد الصفحة المطلوبة

الأحد، 26 يوليو 2020

البكيني والبوركيني وقمة الملهاه




ربما يحكمك اللاشئ ويحتويك الفراغ وتظن أنك شئ وأنت لاشئ ملهاه جديده من تلك الفراغيات التي أصبحت تعتري أجساد لم يعد لديها سوي الادعاء والتشبه حتي أصبحت كالمسخ الذي لاروح ولاقلب ولاشعور تلك المهزله التي أفقنا عليها علي كل وسائل التواصل التي لم يعد لديها ماتتاجر فيه سوي امتهان القبح فرأينا قضيه مثاره عن فتاه ترتدي مايسمي بالبوركيني وهو ملبس يداري الجسد بحجة انه ملبس شرعي ولاأعرف من أعطي له تلك الشرعيه في احدي القري السياحيه التي يعتاد روادها علي النزول بالبكيني وهو زي يكشف أكثر مما يغطي وحدثت المشكله باعتراض مرتديات البكيني علي صاحبة البوركيني لأنهم يرون من وجهتهم أنه شكل يشذ عن القاعده التي يمثلها أغلبية رواد القريه السياحيه وتمت معركه أدارها الاعلام لتحقيق نسب مشاهده لقنواتهم والأمر أثار لدي ولدي كثير من الناس غضب واستفزاز علي اثارة قضيه تافهه في وقت عصيب للوطن وحجم من الضغوط تواجهه ولكن هذا الأمر كشف عن قضيه في منتهي الخطوره هي ان المجتمع اصبح في حالة انقسام مؤلم بين فئاته وأصبح هناك طبقه تري أنها في مكان لايحق لغيرهم من الاقتراب منها واصبح لديهم حقوق عليا وأصبح هذا التنافر من جانب هؤلاء ومن الجانب الأخر الذي أصبح يشعر بالألم وبالفجوه السحيقه ولكن أكيد هناك أسباب تراكمت في السنوات القليله الماضيه التي كرست لمفهوم الاستعلاء الذي لم نكن فيما مضي نشعر به لتقارب المستوي المعيشي والثقافي ولم يكن يفصل بيننا أسوارا ولم يكن هوجة المدارس والجامعات الخاصة التي سلبت الحق من المستحق واعطته لمن يدفع ويملك المال أخشي أن يأتي اليوم ويحاط علي هؤلاء بسياج لحمايتهم من الاختلاط بأهليهم في الوطن .
محمد الطربيلي -المنصورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق